وَالعَيشِ المُقْتَبَلَ ، وَدَوامِ الأُكُلِ ، وَشُرْبِ الرَّحِيقِ وَالسَّلسَلِ ، وَعَلٍّ وَنَهَلٍ ، لا سَأَمَ مِنْهُ وَلا مَلَلَ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَتَحيّاتُهُ عَلَيكُم ، حَتَّى العَودِ إلى حَضرَتِكُم ، وَالفَوزِ في كَرَّتِكُم ، وَالحَشْرِ في زُمْرَتِكُم ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَصَلَواتُهُ وَتَحيّاتُهُ ، وَهُوَ حَسْبُنا وَنِعْمَ الوَكِيلُ « 1 » .
زيارت ششم :
به سندهاى معتبر منقول است از جابر ، از امام محمّد باقر عليه السلام كه حضرت امام زينالعابدين - صلوات اللَّه عليه - بهزيارت حضرت اميرالمؤمنين صلوات اللَّه عليه آمد ، و نزد قبر آن حضرت ايستاد و گريست ، و فرمود :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللَّهِ في أَرْضِهِ ، وَحُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - ، حَتّى دَعاكَ اللَّهُ إِلى جِوارِهِ ، فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيارِهِ لَكَ كَريمَ ثَوابِهِ ، وَأَلْزَمَ أَعْداءَكَ الحُجَّةَ « 2 » مَعَ ما لَكَ مِنَ الحُجَجِ البالِغَةِ عَلى جَمِيعِ خَلْقِهِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْ نَفْسي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ ، راضِيَةً بِقَضائِكَ ، مُوْلَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعائِكَ ، مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيائِكَ ، مَحْبُوبَةً في أَرْضِكَ وَسَمائِكَ ، صابِرَةً عند « 3 » نُزُولِ بَلائِكَ ، شاكِرَةً لِفَواضِل نَعمائك ، ذاكرةً لِسَوابِغِ آلائِكَ ، مُشْتاقَةً إِلى فَرْحَةِ لِقائِكَ ، مُتَزَوِّدَةً التَّقْوى لِيَوْمِ جَزائِكَ ، مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيائِكَ ، مُفارِقَةً لِأَخْلاقِ أَعْدائِكَ ، مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنائِكَ .
پس پهلوى روى مبارك خود را بر قبر گذاشت و گفت :
هامش
( 1 ) - مصباح المتهجّد : 821 ، مزار كبير : 203 - 205 ، اقبال الاعمال : 3 / 183 ، مصباح الزّائر : 493 ، بحارالانوار : 102 / 195 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 122 ش 1667 . .
( 2 ) - « الحجّة في قتلهم إيّاك » خ ل . .
( 3 ) - « على » خ ل . .