مُفارِقَةً لِأَخْلاقِ أَعْدائِكَ ، مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنائِكَ « 1 » .
زيارت پنجم :
منقول است از حسين بن روح - كه از نايبان حضرت صاحب الامر صلوات اللَّه عليه بوده است - كه گفت : زيارت كن در هر روضه از روضههاى ائمه - صلوات اللَّه عليهم - كه در آنجا باشى در ماه رجب ، به اين زيارت : چون داخل شوى بگو :
الحَمْدُ للَّهِ الَّذي أشهَدَنا مَشهَدَ أولِيائِهِ في رَجَبٍ ، وَأوجَبَ عَلَينا مِنْ حَقِّهِم ما قَدْ وَجَبَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى محمّدٍ المُنتَجَبِ ، وَعَلى أوصِيائِهِ الحُجُبِ .
اللَّهُمَّ فَكَما أشهَدْتَنا مَشهَدَهُم فَأنْجِزْ لَنا مَوعِدَهُم ، وَأورِدْنا مَورِدَهُم غَيرَ مُحَلِّئِينَ عَنْ وِرْدٍ في دارِ المُقامَةِ وَالخُلْدِ .
وَالسَّلامُ عَلَيكُم ، إنِّي قد قَصَدْتُكُم ، وَاعْتَمَدْتُكُم بِمَسْأَلَتي وَحاجَتي ، وَهِيَ فَكاكُ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وَالمَقَرُّ مَعَكُم في دارِ القَرارِ ، مَعَ شِيعَتِكُم الأبرارِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم بِما صَبَرْتُم فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ .
أنَا سائِلُكُم وَآمِلُكُم فِيما إلَيكُمُ التَّفوِيضُ ، وَعَلَيكُمُ التَّعوِيضُ ؛ فَبِكُمْ يُجْبَرُ المَهيضُ ، وَيُشْفَى المَرِيضُ ، وَعِنْدَكُمْ ما تَزدادُ الأرحامُ وَما تَغِيضُ .
إنِّي بِسِرِّكُم مُؤْمِنٌ ، وَلِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ ، وَعَلَى اللَّهِ بِكُم مُقْسِمٌ في رَجْعتي بِحَوائِجي ، وَقَضائِها وَإمْضائِها وَإنْجاحِها وَإبراحِها ، وَبِشُؤوني لَدَيكُم وَصَلاحِها .
وَالسَّلامُ عَلَيكُم سَلامَ مُوَدِّعٍ ، وَلَكُم حَوائِجَهُ مُودِعٌ ، يِسأَلُ اللَّهَ إلَيْكُمُ المَرجِعَ ، وَسَعيُهُ إلَيكُم غَيرُ مُنقَطِعٍ ، وَأنْ يُرجِعَني مِنْ حَضرَتِكُم خَيرَ مَرجِعٍ إلى جَنابٍ مُمْرِعٍ ، وَخفْضٍ « 2 » مُوسِعٍ ، وَدَعَةٍ وَمَهَلٍ إلى حِينِ الأجَلِ ، وَخَيرَ مَصِيرٍ وَمَحَلٍّ ، في النَّعِيمِ الأزَلِ ،
هامش
( 1 ) - مصباح الزّائر : 476 - 484 ، بحارالانوار : 102 / 178 - 185 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 62 ش 1657 . .
( 2 ) - « خَفْض عَيْشٍ » خ ل . .