وَالذّابِّيْنَ عَنْهُ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُسْتَشْهَدِيْنَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، طائِعاً غَيْرَ مُكْرَهٍ ، في الصَّفِّ الَّذِي نَعَتَّ أَهْلَهُ في كِتابِكَ فَقُلْتَ : « صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوْصٌ » « 1 » ، عَلى طاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُوْلِكَ وَآلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ .
اللَّهُمَّ هذِهِ بَيْعَةٌ لَهُ في عُنُقِي إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ « 2 » .
[ دعاى عهد ] و به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه :
هركه چهل صباح اين عهد را بخواند ، از ياوران قائم ما باشد ؛ و اگر پيش از ظهور آن حضرت بميرد ، خدا او را از قبر بيرون آورد كه در خدمت آن حضرت باشد . و حق تعالى به هر كلمه هزار حسنه او را كرامت فرمايد ، و هزار گناه از او محو كند .
و آن عهد اين است :
اللَّهُمَّ رَبَّ النُّوْرِ الْعَظِيْمِ ، وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيْعِ ، وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُوْرِ ، وَمُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالْإنْجِيْلِ وَالزَّبُوْرِ ، وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُوْرِ ، وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ ، وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ ، وَالْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيْمِ ، وَبِنُوْرِ وَجْهِكَ الْمُنِيْرِ ، وَمُلْكِكَ الْقَدِيْمِ ، يا حَيُّ يا قَيُّوْمُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّماواتُ وَالْأَرَضُوْنَ ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الْأَوَّلُوْنَ وَالْآخِرُوْنَ ، يا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ ، وَيا حَيُّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ حِيْنَ لا حَيَّ ، يا مُحْيِيَ الْمَوْتى وَمُمِيْتَ الْأَحْياءِ ، وَيا حَيُّ لا إلهَ إلّاأَنْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الْإمامَ الْهادِيَ الْمَهْدِيَّ ، الْقائِمَ بِأَمْرِكَ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ الطّاهِرِيْنَ - عَنْ جَمِيْعِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِناتِ ، في مَشارِقِ الْأَرْضِ
هامش
( 1 ) - صفّ : 4 . .
( 2 ) - مصباح الزائر : 454 ، بحارالانوار : 102 / 110 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 299 ش 1500 . .