تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
على بن قرّه ، كه او نقل كرده است از كتاب محمّد بن الحسين بن سفيان البزوفرى كه دعاى ندبه از براى صاحب الزّمان - صلوات اللَّه عليه - مستحب است كه در عيدهاى چهار گونه بخوانند ، و آن دعا اين است : الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبَيِّهِ وَآلِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْماً . اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤُكَ في أَوْلِيائِكَ ، الَّذِيْنَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَدِيْنِكَ ، إذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيْلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعِيْمِ الْمُقِيْمِ الَّذِي لا زَوالَ لَهُ وَلَا اضْمِحْلالَ ، بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ في دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَزُخْرُفِها وَزِبْرِجِها ، فَشَرَطُوْا لَكَ ذلِكَ ، وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ ، فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ ، وَقَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ ، وَالثَّناءَ الْجَلِيَّ ، وَأَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِكَتَكَ ، وَكَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ ، وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُمُ الذَّرائِعَ « 1 » إلَيْكَ ، وَالْوَسِيْلَةَ إلى رِضْوانِكَ . فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ إلى أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْها . وَبَعْضٌ « 2 » حَمَلْتَهُ في فُلْكِكَ ، وَنَجَّيْتَهُ وَ « 3 » مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ . وَبَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلِيْلًا ، وَسَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ في الْآخِرِيْنَ ، فَأَجَبْتَهُ وَجَعَلْتَ ذلِكَ عَلِيّاً . وَبَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلِيْماً ، وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخِيْهِ رِدْءاً وَوَزِيْراً . وَبَعْضٌ أَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ أَبٍ ، وَآتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ ، وَأَيَّدْتَهُ بِرُوْحِ الْقُدُسِ . وَكُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَرِيْعَةً ، وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً « 4 » ، وَتَخَيَّرْتَ لَهُ أَوْصِياءَهُ « 5 » مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ ، مِنْ مُدَّةٍ إلى مُدَّةٍ ، إقامَةً لِدِيْنِكَ ، وَحُجَّةً عَلى عِبادِكَ ، وَلِئَلّا يَزُوْلَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ ، وَيَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى أَهْلِهِ ، وَلِئَلّا يَقُوْلَ « 6 » أَحَدٌ : لَوْلا أَرْسَلْتَ إلَيْنا
هامش
( 1 ) - « الذريعة » خ ل . . ( 2 ) - « وبعضهم » خ ل . . ( 3 ) - « مع » خ ل . . ( 4 ) - « منهاجه » خ ل . . ( 5 ) - « أوصياء » خ ل . . ( 6 ) - « ويقول » خ ل . .
تحفة الزائر — صفحة 548 | العلامة المجلسي