تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيْدِ بْنِ عَقِيْلٍ . وَلَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ لَقِيْطَ بْنَ ناشِرٍ الْجُهَنِيَّ . السَّلامُ عَلى سُلَيْمانَ - مَولَى الْحُسَيْنِ بْنِ أَمِيْرِالْمُؤْمِنِيْنَ - . وَلَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ سُلَيْمانَ بْنَ عَوْفٍ الْحَضْرَمِيَّ . السَّلامُ عَلى قارِبٍ - مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - . السَّلامُ عَلى مُنْجِحٍ - مَولَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - . السَّلامُ عَلى مُسْلِمِ بْنِ عَوْسَجَةَ الْأسَدِيِّ ، الْقائِلِ لِلْحُسَيْنِ - وَقَدْ أَذِنَ لَهُ في الِانْصِرافِ - : نَحْنُ نُخَلِّي عَنْكَ ، وَبِمَ نَعْتَذِرُ « 1 » إلَى اللَّهِ مِنْ أَداءِ حَقِّكَ ؟ ! وَلا وَاللَّهِ حَتّى أَكْسِرَ في صُدُوْرِهِمْ رُمْحِي ، وَأَضْرِبَهُمْ بِسَيْفِي ما ثَبَتَ قائِمُهُ في يَدِي ، وَلا أُفارِقُكَ ؛ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَعِي سِلاحٌ أُقاتِلُهُمْ بِهِ ، لَقَذَفْتُهُمْ بِالحِجارَةِ ، ثُمَّ لَمْ أُفارِقْكَ حَتّى أَمُوْتَ مَعَكَ . وَكُنتَ أَوَّلَ مَنْ شَرى نَفْسَهُ ، وَأَوَّلَ شَهِيْدٍ مِنْ شُهَداءِ اللَّهِ قَضى نَحْبَهُ ، فَفُزْتَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، وَشَكَرَ اللَّهُ لَكَ اسْتِقْدامَكَ « 2 » ، وَمُواساتَكَ إمامَكَ ، إذْ مَشى إلَيْكَ - وَأَنْتَ صَرِيْعٌ - فَقالَ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ يا مُسْلِمَ بْنَ عَوْسَجَةَ ، وَقَرَأَ : « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوْا تَبْدِيْلًا » « 3 » . لَعَنَ اللَّهُ الْمُشْتَرِكَيْنِ في قَتْلِكَ : عَبْدَاللَّهِ الْضَّبابِيَّ ، وَعَبْدَاللَّهِ بْنَ خُشْكارَةَ الْبَجَلِيَّ . السَّلامُ عَلى سَعْدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ الْحَنَفِيِّ ، الْقائِلِ لِلْحُسَيْنِ - وَقَدْ أَذِنَ لَهُ في الِانْصِرافِ - : لا وَاللَّهِ ، لا نُخَلِّيْكَ حَتّى يَعْلَمَ اللَّهُ أَنّا قَدْ حَفِظْنا غَيْبَةَ رَسُوْلِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِيْكَ . وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيا ، ثُمَّ أُحْرَقُ ثُمَّ أُذْرى ، وَيُفْعَلُ ذلِكَ بِي سَبْعِيْنَ مَرَّةً ، ما فارَقْتُكَ حَتّى أَلْقى حِمامِي دُوْنَكَ ؛ وَكَيْفَ لا أَفْعَلُ « 4 » ذلِكَ وَإنَّما هِيَ مَوْتَةٌ أَوْ قَتْلَةٌ واحِدَةٌ ، ثُمَّ هِيَ الْكَرامَةُ الَّتِي لَاانْقِضاءَ لَها أَبَداً .
هامش
( 1 ) - « و لم نُعذِر » خ ل . . ( 2 ) - شكر اللَّه استقدامك » خ ل . . ( 3 ) - احزاب : 23 . . ( 4 ) - « وكيف أفعل » خ ل . .