تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
كاهِلٍ الْأَسَدِيَّ . السَّلامُ عَلَى الْقاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، الْمَضْرُوْبِ هامَتُهُ ، الْمَسْلُوْبِ لامَتُهُ ، حِيْنَ نادَى الْحُسَيْنَ عَمَّهُ ، فَجَلّى عَلَيْهِ عَمُّهُ كَالصَّقْرِ ، وَهُوَ يَفْحَصُ بِرِجْلَيْهِ التُّرابَ ، وَالْحُسَيْنُ يَقُوْلُ : بُعْداً لِقَوْمٍ قَتَلُوْكَ ، وَمَنْ خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ جَدُّكَ وَأَبُوْكَ . ثُمَّ قالَ : عَزَّ وَاللَّهِ عَلى عَمِّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ فَلا يُجِيْبَكَ ، أَوْ يُجِيْبَكَ وَأَنْتَ قَتِيْلٌ جَدِيْلٌ فَلا يَنْفَعَكَ ، هذا وَاللَّهِ يَوْمٌ كَثُرَ واتِرُهُ ، وَقَلَّ ناصِرُهُ . جَعَلَنِيَ اللَّهُ مَعَكُما يَوْمَ جَمْعِكُما ، وَبَوَّأَنِي مُبَوَّأَكُما ، وَلَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ عَمْرَو بْنَ سَعْدِ بْنِ نُفَيْلٍ الأَزْدِيَّ ، وَأَصْلاهُ جَحِيْماً ، وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً أَلِيْماً . السَّلامُ عَلى عَوْنِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، الطَّيارِ في الْجِنانِ ، حَلِيْفِ الْإيْمانِ ، وَمُنازِلِ الْأَقْرانِ ، النّاصِحِ لِلرَّحْمنِ ، التّالِي لِلْمَثانِي وَالْقُرْآنِ . لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ قُطَيَّةَ « 1 » النَّبْهانِيِّ . السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، الشّاهِدِ مَكانَ أَبِيْهِ ، وَالتّالِي لِأَخِيْهِ ، وَواقِيْهِ بِبَدَنِهِ . لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عامِرَ بْنَ نَهْشَلٍ التَّمِيمِيَّ . السَّلامُ عَلى جَعْفَرِ بْنِ عَقِيْلٍ . لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ وَرامِيَهُ بِشْرَ بْنَ خُوْطٍ الْهَمْدانِيَّ . السَّلامُ عَلى عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَقِيْلٍ . لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ وَرامِيَهُ عُمَرَ بْنَ خالِدِ بْنِ أَسَدٍ الْجُهَنِيَّ . السَّلامُ عَلَى الْقَتِيْلِ ابْنِ الْقَتِيْلِ ، عَبْدِاللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيْلٍ . وَلَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عامِرَ بْنَ صَعْصَعَةَ . السَّلامُ عَلى أَبِيعبْداللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيْلٍ . وَلَعَنَ اللَّهُ رامِيَهُ وَقاتِلَهُ عَمْرَو بْنَ صُبَيْحٍ الصَّيْداوِيَّ .
هامش
( 1 ) - « قُطبة » خ ل . .