وَأَبْرَأُ إلَى اللَّهِ مِنْ قاتِلِيْكَ ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ مُرافَقَتَكَ في دارِ الْخُلُوْدِ ، وَأَبْرَأُ إلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدائِكَ أُوْلِي الْجُحُوْدِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُاللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
السَّلامُ عَلى عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، الطِّفْلِ الرَّضِيْعِ ، الْمَرْمِيِّ الصَّرِيْعِ ، الْمُتَشَحِّطِ دَماً ، الْمُصَعَّدِ دَمُهُ في السَّماءِ ، الْمَذْبُوْحِ بِالسَّهْمِ في حِجْرِ أَبِيْهِ . لَعَنَ اللَّهُ رامِيَهُ حَرمَلَةَ ابْنَ كاهِلٍ الْأَسَدِيَّ وَذَوِيْهِ .
السَّلامُ عَلى عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ ، مُبْلَى الْبَلاءِ ، وَالْمُنادِي بِالْوِلاءِ في عَرْصَةِ كَرْبَلاءَ ، الْمَضْرُوْبِ مُقْبِلًا وَمُدْبِراً . لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ هانِيَ بْنَ ثُبَيْتٍ الْحَضْرَمِيَّ .
السَّلامُ عَلى أَبِي الْفَضْلِ الْعَبّاسِ بْنِ أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ ، الْمُواسِي أَخاهُ بِنَفْسِهِ ، الْآخِذِ لِغَدِهِ مِنْ أَمْسِهِ ، الْفادِي لَهُ ، الْواقِي ، السّاعِي إلَيْهِ بِمائِهِ ، الْمَقْطُوْعَةِ يَداهُ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَيْهِ يَزِيْدَ بْنَ وَقّادٍ وَحَكِيْمَ بْنَ الطُّفَيْلِ الطّائِيَّ .
السَّلامُ عَلى جَعْفَرِ بْنِ أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ ، الصّابِرِ نَفْسُهُ مُحْتَسِباً ، وَالنّائِي عَنِ الْأوْطانِ مُغْتَرِباً ، الْمُسْتَسْلِمِ لِلْقِتالِ ، الْمُسْتَقْدِمِ لِلنِّزالِ ، الْمَكْثُوْرِ بِالرِّجالِ . لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ هانِيَ بْنَ ثُبَيْتٍ الْحَضْرَمِيَّ .
السَّلامُ عَلى عُثْمانَ بْنِ أَمِيْرِالْمُؤْمِنِيْنَ - سَمِيِّ عُثْمانَ بْنِ مَظْعُوْنٍ - ، لَعَنَ اللَّهُ رامِيَيْهُ بِالسَّهْمِ خَوْلِيَّ بْنَ يَزِيْدَ الْأصْبَحِيَّ الْأيادِي ، وَالْأبانِيَّ الدّارِمِيَّ .
السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ ، قَتِيْلِ الْأبانِيِّ الدّارِمِيِّ - لَعَنَهُ اللَّهُ وَضاعَفَ عَلَيْهِ الْعَذابَ الْألِيْمَ - ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ ، وَعَلى أهْلِ بَيْتِكَ الصّابِرِيْنَ .
السَّلامُ عَلى أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَسَنِ الزَّكِيِّ الْوَلِيِّ ، الْمَرْمِيِّ بِالسَّهْمِ الرَّدِيِّ . لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُقْبَةَ الْغَنَوِيَّ .
السَّلامُ عَلى عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ . لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ وَرامِيَهُ حَرْمَلَةَ بْنَ
تحفة الزائر — صفحة 392
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٩٢