تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وَغَشَّكَ وَخَذَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ ابْنَ آكِلَةِ الْأكْبادِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ ابْنَهُ الَّذِي وَتَرَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أَعْوانَهُمْ وَأَتْباعَهُمْ وَأَنْصارَهُمْ وَمُحِبِّيهِمْ وَمَنْ أَسَّسَ لَهُمْ ، وَحَشَا اللَّهُ قُبُوْرَهُمْ ناراً ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ - بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي - وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . پس منحرف شو از قبر ، و روى خود را بگردان به سوى قبله ، و دستهاى خود را به سوى آسمان بلند كن و بگو : اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَتَعَبَّأَ وَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفادَةٍ إلى مَخْلُوْقٍ ، رَجاءَ رِفْدِهِ وَجائِزَتِهِ « 1 » وَنَوافِلِهِ وَفَواضِلِهِ وَعَطاياهُ ، فَإلَيْكَ يا رَبِّ كانَتْ تَهْيِئَتِي وَتَعْبِئَتِي وَإعْدادِي وَاسْتِعْدادِي وَسَفَرِي ، وَإلى قَبْرِ وَلِيِّكَ وَفَدْتُ ، وَبِزِيارَتِهِ إلَيْكَ تَقَرَّبْتُ ، رَجاءَ رِفْدِكَ وَجَوائِزِكَ وَنَوافِلِكَ وَعَطاياكَ وَفَواضِلِكَ . اللَّهُمَّ وَقَدْ رَجَوْتُ كَرِيْمَ عَفْوِكَ ، وَواسِعَ مَغْفِرَتِكَ ، فَلا تَرُدَّنِي خائِباً ؛ فَإلَيْكَ قَصَدْتُ ، وَما عِنْدَكَ أَرَدْتُ ، وَقَبْرَ إمامِيَ الَّذِي أَوْجَبْتَ عَلَيَّ طاعَتَهُ زُرْتُ ، فَاجْعَلْنِي بِهِ عِنْدَكَ وَجِيْهاً في الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَمِنَ الْمُقَرَّبِيْنَ الَّذِيْنَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُوْنَ ، وَأَعْطِنِي بِهِ جَمِيْعَ سُؤْلِي ، وَاقْضِ لِي بِهِ جَمِيْعَ حَوائِجِي ، وَلا تَقْطَعْ رَجائِي ، وَلا تُخَيِّبْ دُعائِي ، وَارْحَمْ ضَعْفِي وَقِلَّةَ حِيْلَتِي ، وَلا تَكِلْنِي إلى نَفْسِي ، وَلا إلى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، مَوْلايَ ! فَقَدْ أَفْحَمَتْنِي ذُنُوْبِي ، وَقُطِعَتْ حُجَّتِي ، وَابْتُلِيْتُ بِخَطِيْئَتِي ، وَارْتُهِنْتُ بِعَمَلِي ، وَأَوْبَقْتُ نَفْسِي ، وَوَقَفْتُها مَوْقِفَ الْأذِلّاءِ الْمُذْنِبِيْنَ الْمُجْتَرِئِيْنَ عَلَيْكَ ، التّارِكِيْنَ أَمْرَكَ ، الْمُغْتَرِّيْنَ بِكَ ، الْمُسْتَخِفِّيْنَ بِوَعْدِكَ ؛ وَقَدْ أَوْبَقَنِي ما كانَ مِنْ قَبِيْحِ جُرْمِي ، وَسُوْءِ نَظَرِي لِنَفْسِي . فَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَنَدامَتِي ، وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي ، وَارْحَمْ عَبْرَتِي ، وَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي ،
هامش
( 1 ) - « جوائزه » خ ل . .
تحفة الزائر — صفحة 341 | العلامة المجلسي