تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
لِلْهُدَى الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ، مُوْجِباً لِطاعَتِكَ ، مُسْتَيْقِناً فَضْلَكَ ، مُسْتَبْصِراً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ ، عالِماً بِهِ ، مُتَمَسِّكاً « 1 » بِوِلايَتِكَ وَوِلايَةِ آبائِكَ وَذُرِّيَّتِكَ الطّاهِرِيْنَ . أَلا لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَخالَفَتْكُمْ ، وَشَهِدَتْكُمْ فَلَمْ تُجاهِدْ مَعَكُمْ ، وَغَصَبَتْكُمْ حَقَّكُمْ . أَتَيْتُكَ يَا ابْنَ رَسُوْلِ اللَّهِ مَكْرُوْباً ، وَأَتَيْتُكَ مَغْمُوْماً ، وَأَتَيْتُكَ مُفْتَقِراً إلى شَفاعَتِكَ ؛ وَلِكُلِّ زائِرٍ حَقٌّ عَلى مَنْ أَتاهُ وَزارَهُ ، وَأَنا زائِرُكَ وَمَوْلاكَ ، وَضَيْفُكَ النّازِلُ بِكَ ، وَالْحالُّ بِفِنائِكَ ، وَلِي حَوائِجُ مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، بِكَ أَتَوَجَّهُ إلَى اللَّهِ في نُجْحِها وَقَضائِها ؛ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّك وَرَبِّي في قَضاءِ حَوائِجِي كُلِّها ، وَقَضاءِ حاجَتِيَ الْعُظْمى الَّتِي إنْ أَعْطانِيْها لَمْ يَضُرَّنِي ما مَنَعَنِي ، وَإنْ مَنَعَنِيْها لَمْ يَنْفَعْنِي ما أَعْطانِي ، فَكاكِ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ ، وَالدَّرَجاتِ الْعُلى ، وَالْمِنَّةَ عَلَيَّ بِجَمِيْعِ سُؤْلِي ، وَرَغْبَتِي وَشَهْوَتِي ، وَإرادَتِي وَمُنايَ ، وَصَرفِ جَمِيْعِ الْمَكْرُوْهِ وَالْمَحْذُوْرِ عَنِّي ، وَعَنْ أَهْلِي وَوَلَدِي وَإخْوانِي وَمالِي وَجَمِيْعِ ما أَنْعَمَ عَلَيَّ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . پس سر را بردار از قبر و بگو : الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ زُوّارِ ابْنِ « 2 » نَبِيِّهِ ، وَرَزَقَنِي مَعْرِفَةَ فَضْلِهِ ، وَالْإقْرارَ بِحَقِّهِ ، وَالشَّهادَةَ بِطاعَتِهِ « رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُوْلَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِيْنَ » « 3 » . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُوْلِ اللَّهِ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلِيْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ خاذِلِيْكَ « 4 » ، وَلَعَنَ اللَّهُ سالِبِيْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ رَماكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ طَعَنَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ الْمُعِيْنِيْنَ عَلَيْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ السّائِرِيْنَ إلَيْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَنَعَكَ شُرْبَ ماءِ الْفُراتِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ دَعاكَ
هامش
( 1 ) - « مُستمسِكاً » خ ل . . ( 2 ) - « ابن بنت » خ ل . . ( 3 ) - آل عمران : 53 . . ( 4 ) - « ولعن خاذليك » - بدون لفظ جلاله - خ ل . و همچنين موارد بعدى تا « ولعن اللَّه من دعاك » . .