يا مَنْ حارَتْ في كِبْرِياءِ هَيْبَتِهِ « 1 » دَقائِقُ لَطائِفِ الْأَوْهامِ ، وَانْحَسَرَتْ دُوْنَ إدْراكِ عَظَمَتِهِ خَطائِفُ أَبْصارِ الْأنامِ ، يا مَنْ عَنَتِ الْوُجُوْهُ لِهَيْبَتِهِ ، وَخَضَعَتِ الرِّقابُ لِعَظَمَتِهِ ، وَوَجِلَتِ الْقُلُوْبُ مِنْ خِيْفَتِهِ .
أَسْأَلُكَ بِهذِهِ الْمِدْحَةِ الَّتِي لا تَنْبَغِي إلّالَكَ ، وَبِما وَأَيْتَ بِهِ عَلى نَفْسِكَ لِداعِيْكَ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ ، وَبِما ضَمِنْتَ الْإجابَةَ فِيْهِ عَلى نَفْسِكَ لِلدّاعِيْنَ ، يا أَسْمَعَ السّامِعِيْنَ ، وَأَبْصَرَ النّاظِرِيْنَ ، وَأَسْرَعَ الْحاسِبِيْنَ ، يا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِيْنَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَعَلى أهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرِيْنَ الْأخْيارِ ، وَاقْسِمْ لي في شَهْرِنا هذا خَيْرَ ما قَسَمْتَ ، وَاحْتِمْ لِي في قَضائِكَ خَيْرَ ما حَتَمْتَ ، وَاخْتِمْ لي بِالسَّعادَةِ فِيْمَنْ خَتَمْتَ ، وَأَحْيِنِي ما أحْيَيْتَنِي مَوْفُوْراً ، وَأَمِتْنِي مَسْرُوْراً وَمَغْفُوْراً .
وَتَوَلَّ أَنْتَ نَجاتِي مِنْ مُساءَلَةِ الْبَرْزَخِ ، وَادْرَأْ عَنِّي مُنْكَراً وَنَكِيْراً ، وَأَرِ عَيْنِي مُبَشِّراً وَبَشِيْراً ، وَاجْعَلْ لِي إلى رِضْوانِكَ وَجِنانِكَ مَصِيْراً ، وَعَيْشاً قَرِيْراً ، وَمُلْكاً كَبِيْراً ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثِيْراً .
پس سجده طولانى كرد ، و برخاست و بر ناقه سوار شد و رفت .
رفيقم گفت كه : اين حضرت خضر عليه السلام بود چرا با او سخن نگفتيم ، گويا زبان ما را بسته بودند !
چون بيرون آمديم ، ابن ابى رواد رواسى به ما برخورد و پرسيد كه : از كجا مىآييد ؟
گفتيم : از مسجد صعصعه ؛ و خبر را به او نقل كرديم .
گفت اين سواره هر دو روز يا سه روز يك مرتبه به اين مسجد مىآيد ، و با كسى سخن نمىگويد .
پس پرسيد كه شما گمان داريد كه كى باشد ؟
هامش
( 1 ) - « هويّته » خ ل . .