بوده است ، و اين دعاى او است كه در نماز شب مىخوانده است .
پس آن شخص غايب شد و او را نديديم . رفيق من گفت : اين حضرت خضر عليه السلام بود « 1 » .
و از مساجد معروفه كه در اين زمان موجود است مسجد زيد است - كه عملش مذكور شد - ،
[ و مسجد صعصعة بن صوحان است : ]
شيخ شهيد و محمد بن المشهدى - رحمة اللَّه عليهما - روايت كردهاند از علىّ بن محمد بن عبد الرحمن شوشترى كه گفت : گذشتم به طايفه بنى رواس ، يكى از ايشان گفت كه : بيا برويم به مسجد صعصعه و در آنجا نماز كنيم ؛ كه اين ماه رجب است ، و سنّت است در اين ماه زيارت اين مواضع مشرّفه ، كه امامان ما قدمهاى مباركشان به آنها رسيده و در آنها نماز كردهاند ؛ و مسجد صعصعه از آنها است .
پس رفتيم به سوى آن مسجد ، ديديم ناقهاى را كه در دَرِ مسجد عقال كردهاند ؛ چون داخل شديم مردى را ديديم كه جامه و عمامه مثل اهل حجاز پوشيده و نشسته است ، و اين دعا مىخواند :
اللَّهُمَّ يا ذَا الْمِنَنِ السّابِغَةِ ، وَالْآلاءِ الْوازِعَةِ ، وَالرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ ، وَالْقُدْرَةِ الْجامِعَةِ ، وَالنِّعَمِ الْجَسِيْمَةِ ، وَالْمَواهِبِ الْعَظِيْمَةِ ، وَالْأيادِي الْجَمِيْلَةِ ، وَالْعَطايا الْجَزِيْلَةِ .
يا مَنْ لا يُنْعَتُ بِتَمْثِيْلٍ ، وَلا يُمَثَّلُ بِنَظِيْرٍ ، وَلا يُغلَبُ بِظَهِيْرٍ .
يا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ ، وَأَلْهَمَ فَأَنْطَقَ ، وَابْتَدَعَ فَشَرَعَ ، وَعَلا فَارْتَفَعَ ، وَقَدَّرَ فَأَحْسَنَ ، وَصَوَّرَ فَأتْقَنَ ، وَاحْتَجَّ فَأبْلَغَ ، وَأَنْعَمَ فَأَسْبَغَ ، وَأَعْطى فَأجْزَلَ ، وَمَنَحَ فَأَفْضَلَ .
يا مَنْ سَما في الْعِزِّ فَفاتَ خَواطِرَ الْأبْصارِ ، وَدَنا في اللُّطْفِ فَجازَ هَواجِسَ الْأفْكارِ ، يا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْمُلْكِ « 2 » فَلا نِدَّ لَهُ في مَلَكُوْتِ سُلْطانِهِ ، وَتَفَرَّدَ بِالْآلاءِ وَالْكِبْرِياءِ فَلا ضِدَّ لَهُ فِي جَبَرُوْتِ شَأْنِهِ .
هامش
( 1 ) - مزار كبير : 140 ، مزار شهيد 258 ، بحارالانوار : 100 / 443 ح 22 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 333 ش 651 . .
( 2 ) - « بالمجد » خ ل . .