تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
الْحُرُوْبِ بِبَنانِكَ ، وَتَهْتِكُ سُتُوْرَ الشُّبَهِ بِبَيانِكَ ، وَتَكْشِفُ لَبْسَ الْباطِلِ عَنْ صَرِيْحِ الْحَقِّ ، لا تَأْخُذُكَ في اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ، وَفي مَدْحِ اللَّهِ تَعالى لَكَ غِنىً عَنْ مَدْحِ الْمادِحِيْنَ ، وَتَفْرِيْطِ الْواصِفِيْنَ ، قالَ اللَّهُ : « مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ رِجالٌ صَدَقُوْا ما عاهَدُوْا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوْا تَبْدِيْلًا » « 1 » . وَلَمّا رَأَيْتَ أَنْ قَتَلْتَ النّاكِثِيْنَ وَالْقاسِطِيْنَ وَالْمارِقِيْنَ ، وَصَدَقَكَ رَسُوْلُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - وَعْدَهُ فَأَوْفَيْتَ بِعَهْدِهِ ، قُلْتَ : « أَما آنَ أَنْ تُخْضَبَ هذِهِ مِنْ هذِهِ ؟ » « 2 » أَمْ « مَتى يُبعَثُ أَشْقاها ؟ » « 3 » ، واثِقاً بِأَنَّكَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ ، وَبَصِيْرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ ، قادِمٌ عَلَى اللَّهِ ، مُسْتَبْشِرٌ بِبَيْعِكَ الَّذِي بايَعْتَهُ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيْمُ . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَنْبِيائِكَ وَأَوْصِياءِ أَنْبِيائِكَ بِجَمِيْعِ لَعَناتِكَ ، وَأَصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ ، وَالْعَنْ مَنْ غَصَبَ وَلِيَّكَ حَقَّهُ ، وَأَنْكَرَ عَهْدَهُ ، وَجَحَدَهُ بَعْدَ الْيَقِيْنِ وَالْإِقْرارِ بِالْوِلايَةِ لَهُ يَوْمَ أَكْمَلْتَ لَهُ الدِّيْنَ . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أمِيْرِالْمُؤْمِنِيْنَ وَمَنْ ظَلَمَهُ وَأَشْياعَهُمْ وَأَنْصارَهُمْ . اللَّهُمَّ الْعَنْ ظالِمِي الْحُسَيْنِ وَقاتِلِيْهِ ، وَالْمُتابِعِيْنَ عَدُوَّهُ وَناصِرِيْهِ ، وَالرّاضِيْنَ بِقَتْلِهِ وَخاذِلِيْهِ ، لَعْناً وَبِيْلًا . اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظالِمٍ وَغاصِبٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ بِاللَّعْنِ ، وُكلَّ مُسْتَنٍّ بِما سَنَّ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّيْنَ ، وَعَلى عَلِيٍّ سَيِّدِ الْوَصِيِّيْنَ ، وَآلِهِ الطّاهِرِيْنَ ، وَاجْعَلْنا بِهِمْ مُتَمَسِّكِيْنَ ، وَبِوِلايَتِهِمْ مِنَ الْفائِزِيْنَ الْآمِنِينَ ، الَّذِيْنَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُوْنَ « 4 » .
هامش
( 1 ) - احزاب : 23 . . ( 2 ) - نگاه كن : كتاب سليم بن قيس : 2 / 713 ، ارشاد مفيد : 1 / 11 وص 13 ، شرح نهج البلاغة ابن ابى الحديد : 7 / 57 ، بحارالانوار : 34 / 118 وص 137 وص 259 ، وج 42 / 195 ح 13 . . ( 3 ) . - نگاه كن : كتاب سليم بن قيس : 2 / 713 ، ارشاد مفيد : 1 / 11 وص 13 ، شرح نهج البلاغة ابن ابى الحديد : 7 / 57 ، بحارالانوار : 34 / 118 وص 137 وص 259 ، وج 42 / 195 ح 13 . . ( 4 ) - مزار كبير : 263 - 282 ، بحارالانوار : 100 / 359 ح 6 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 233 ش 593 . .
تحفة الزائر — صفحة 167 | العلامة المجلسي