ائمه مسلمين ، كه در تارك همه آنها و مهمترين و با ارزشترين آنها ، تأليفات بسيار عالى و نفيس او است كه از آن ، عالم و غير عالم ، عرب و عجم در شب و روز بهره مىبرند . « 1 »
حافظ تماميت كشور
11 . عالم جليل شيخ يوسف بحرانى صاحب حدائق مىگويد : مجلسى در عصر خود پيشوا در علم حديث و علوم ديگر بود ، او شيخ الإسلام اصفهان - پايتخت آن روز - بود كه رياست دينى و دنيوى را هر دو با هم داشت ، كشور شاه سلطان حسين - با آن سستى و بىتدبيرى كه در وى بود ، با بودن و حضور شيخ ما مجلسى حفظ مىشد ، وقتى او از دنيا رفت مرزها از هم گسست ، و آشفتگى آغاز شد ، و در همان سال سرزمين قندهار از دست شاه سلطان حسين گرفته شد ، و كشور پيوسته رو به ويرانى نهاد تا از دستش بيرون رفت . « 2 »
صاحب نظر در علوم عقلى و نقلى
12 . ميرزا محمد تنكابنى رحمه الله از قول بعضى از شاگردان آخوند ملا على نورى رحمه الله نقل
هامش
( 1 ) . لم يوفق احد فى الاسلام مثل ما وفق هذا الشيخ المعظم والبحر الخضم والطود الاشم ، من ترويج المذهب واعلاء كلمة الحق وكسر صولة المبتدعين ، وقمع زخارف الملحدين ، واحياء دارس سنن الدين المبين ، و نشر آثار ائمّة المسلمين ، بطرق عديدة وأنحاءٍ مختلفة ، اجلّها وأبقاها التّصانيف الرّائقة الأنيقة الكثيرة التى شاعت فى الانام ، وينتفع بها فى آناء اللّيل والأيّام ، العالم والجاهل والخواص والعوام والعجمى والعربى . ( الفيض القدسى ضمن بحارالانوار ج 105 ص 10 ، سفينة البحار ج 1 ص 623 ، الكنى والالقاب ج 3 ص 147 ) . .
( 2 ) . المجلسي . . . كان اماماً في وقته في علم الحديث وسائر العلوم ، شيخ الاسلام بدار السلطنة اصفهان رئيساً فيها بالرئاستين الدينيّة والدنيويّة . . . وقد كانت مملكة الشاه السلطان حسين - لمزيد خموله وقلّة تدبيره للملك - محروسة بوجود شيخنا المجلسي فلمّا مات انتقضت أطرافها ، وبدأ اعتسافها وأخذت في تلك السنة من يده بلدة قندهار ، و لم يزل الخراب يستولي عليها حتى ذهبت من يده . ( لؤلؤة البحرين ص 55 ش 16 ) . .