مايهء افتخار پيشينيان و پسينيان
6 . عالم جليل سيد شفيع موسوى جاپلقى مىگويد : ابر پربار ، درياى موّاج ، گشايندهء دانشها و رازها ، بر طرف كنندهء پردهها از اخبار ، بيرون آورندهء مرواريدها از آثار [ اهل بيت عليهم السلام ] ، مايهء افتخار پيشنيان و پسينيان . « 1 »
يگانه در ترويج دين و احياى شريعت
7 . عالم نامبرده مىگويد :
براى اين شيخ - نه در زمان خودش و نه قبل از آن - همانندى نبود در امر ترويج و احياى دين سيّد المرسلين صلى الله عليه و آله و سلم به وسيلهء تصنيف و تأليف و امر و نهى ، و پراكنده كردن متجاوزين و مخالفين اهل هواى نفس و بدعت - خصوصاً صوفيّه - ، و او امام جمعه و جماعت بود ، و رواج و نشر داد احاديث را خصوصاً در بين غير عرب ، و ترجمه نمود آنها را به فارسى در زمينههاى مختلف فقه ، دعا ، قصّه و حكايات ، معجزات و جنگها و غير اينها كه متعلق به شرع بود ، و در امر به معروف و نهى از منكر جدّى بود ، و هر كه به سوى او مىرفت و خواستهاى داشت از جود و كرم او بهرهمند مىشد . « 2 »
هامش
( 1 ) . السحاب الهابر والبحر الزاخر فتّاح العلوم والسرائر كشاف الأستار من الأخبار مستخرج اللآلى من الآثار مفخر الأوائل والأواخر مولانا محمّد باقر المجلسي نور اللَّه روحه . بحارالانوار ( المدخل ) ص 38 . .
( 2 ) . وهذا الشيخ لم يوجد له فى عصره ولا قبله قرين فى ترويج الدّين واحياء شريعة سيد المرسلين صلى الله عليه و آله بالتصنيف والتأليف ، والامر والنهى ، وقمع المعتدين والمخالفين من اهل الاهواء والبدع ، سيّما الصوفية المبتدعين ، وكان اماماً فى الجمعة والجماعة ، وهو الذى روّج الحديث ونشره ، لاسيما فى بلاد العجم وترجم لهم الاحاديث بالفارسية بانواعها من الفقه والادعية والقصص والحكايات المتعلقة بالمعجزات والغزوات و غير ذلك مما يتعلق بالشرعيات ، مضافاً الى تصلبه فى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ، وبسط يد الجود والكرم لكل من قصده . ( الفيض القدسى ضمن بحارالانوار ج 105 ص 17 ) . .