مهاجرت به نجف
حاج سيد حسن سيادتى ، در سال 1337 ه . ق رهسپار نجف اشرف شد . وى مدت 16 سال از دانش استوانههاى علمى نجف بهره برد و در آن حوزهء مقدسه نيز به علم ، فضل و تقوا مشهور گرديد . او در نجف ، به تحصيل ، تأليف و تدريس سطوح و شرح منظومه اشتغال داشت و دمى نياسود تا اينكه پس از كسب اجازات متعدد روايى و اجتهادى از استادانش ، به زادگاهش بازگشت . از مطالعهء اين اجازات روشن مىشود كه او تا چه حد مورد توجه استادانش بود و تا چه پايه از علم و دانش قرار داشت .
آيت اللّه العظمى سيد ابو الحسن اصفهانى در اجازهاش ، چنين نوشت :
« . . . و بعد فانّ جناب المستطاب علم الاعلام و مصباح الضلام و البحر القمقام و السيد الهمام ، ركن الاسلام الحبر التقى الزكى المؤتمن الحاج السيد ميرزا حسن السبزوارى ، ايّد اللّه به الدين و جعله غوثا و غياثا للمسلمين ممّن صرف عمره فى تحصيل العلوم الدينية الشرعية و تنقيح مبانيها النظرية و حضر علىّ شطرا وافيا و دهرا كافيا فى ابحاثى الفقهية و الاصولية حضور بحث و تحقيق و فحص و تدقيق و افادة و استفادة و قد جدّ و اجتهد و تعب و كدّ حتى صار به حمد اللّه من كبراء المجتهدين و الفقهاء البار عين فيجوز له العمل برأيه و يحرم عليه التقليد . . . و للناس الرجوع اليه فى الامور الشرعية و الوظائف الدينية التى لا يجوز الرجوع فيها الى غير المجتهد الجامع للشرايط . . . » « 1 » .
آيت اللّه العظمى ميرزاى نائينى هم در اجازهاش ، نوشت :
« . . . و ممّن و فقه اللّه تعالى للطلب و العمل به هو جناب العالم العامل و الفاضل الكامل صاحب القوة القويمة و السليقة المستقيمة و الفكر الثاقب
هامش
( 1 ) . سيادتى ، مقدمه وسيلة الوصول ، ص 13 .