تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق معرفت ( تبصرة المبتدى وتذكرة المنتهي ) ( فارسى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
« المستحلّ توسيط الحق مرحوم من وجه ؛ فإنّه لم يطعم لذة البهجة فيستطعمها ؛ إنّما معارفته مع اللذات المخدجة فهو حنون إليها ، غافل عمّا وراءها » . بيت
اى طالب دنيا تو يكى مزدورى * وى عاشق خلد از اين حقيقت دورى
وى شاد به هر دو عالم از بيخبرى * شادى غمش نديده‌اى معذورى
غبنى عظيم بود كه همنشينى پادشاه وجود را شايد و استحقاق خلافت او دارد ، آنگاه در گلخن طبيعت ، خود را به نجاسات شهوات آلوده گرداند . بيت « 1 »
اى بلندان به عقل و جان شريف * نكنيد اين بلند را تصحيف
خويشتن را نديده‌ايد همه * آدم نو رسيده‌ايد همه
نه بى تجارتى بود سلطنت ابد را به دو روزه بندگى نفس امّاره بفروختن ، و فسحت عالم نور را به مضيق عالم زور بدل كردن !
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ
« 2 » .
هامش
( 1 ) . حديقه سنايى ، ص 371 - 372 . ( 2 ) . سورهء بقره ( 2 ) ، آيهء 16 .
آفاق معرفت ( تبصرة المبتدى وتذكرة المنتهي ) ( فارسى ) — صفحة 118 | أبي المعالي القونوي