تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
المدائني وغيره قالوا : أتي خالد بن عبد الله برجل تنبأ بالكوفة وقال إنه قد أنزل علي قرآن فقال له خالد : ما قرآنك ؟ . قال : « إنا أعطيناك القاهر ، فصل لربك وجاهر ، ولا تطع كل فاجر ، مغتر باللَّه كافر » . فأمر به خالد فضرب حتى أثخن ، ثم أمر به فصلب ، فقال له حمزة بن بيض الحنفي وهو يشد على الخشبة : إنا أعطيناك العمود ، فأطل عليه الركود ، وصلّ لربك على عود ، وأنا ضامن ألا تعود » . ولم يلبث أن مات . قالوا : وأتى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان خالدا يستمنحه فلم ير منه ما يحب فقال : أما المنافع فللهاشميين ، وأما نحن فما حبوتنا منه إلا شتمه عليا على منبره . فبلغ ذلك خالدا فقال : إن أحبّ تناولنا له عثمان بشيء المدائني قال : كان عامة عمال خالد الدهاقين فقتل دهقان منهم بفارس ، فأمر خالد بنفي العرب وعيالاتهم من السواد ، فقال ابن نوفل : أيقتل عامل بدرابجرد * فتنفون العباد من السواد لعلك أن ترى عما قليل * عيالك يسلبون بكل واد المدائني قال : خطب أخو خالد إسماعيل بن عبد الله عند أبي العباس ، ويقال عند أبي الجهم بن عطية ، أحد رجال الدولة ، فذم عمال بني أمية والحجاج وابن هبيرة ويوسف بن عمر ، ولم يذكر خالدا ، فقام بعض من حضر فقال : جزاك الله من خطيب خيرا ، ذكرت أهل بيت اللعنة وعمالهم وأحسنت في ذمهم ، إلا أنك تركت خالدا ، وهو ابن زوينية اجتمع في بطن أمه الخمر