تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
قال الواقدي : كانت زينب عند الطفيل ، ولم تكن عند عبيدة . قال الواقدي والكلبي : وأم عبيدة بن الحارث وأخوته سخيلة بنت خزاعي بن الحارث من ثقيف ، وكان لعبيدة من الولد : معاوية ، وعون ، ومنقذ ، والحارث ، ومحمد ، وإبراهيم ، وريطة ، وخديجة ، وسخيلة ، وصفية لأمهات أولاد شتى ، وكان عبيدة أسن من النبي صلى الله عليه وسلَّم بعشر سنين . وقال الواقدي : كان يكنى أبا الحارث ، والأول قول أبي اليقظان ، وكان مربوعا أسمر حسن الوجه . حدثني محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر الواقدي ، عن محمد بن صالح ، عن يزيد بن رومان قال : أسلم عبيدة بن الحارث قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلَّم دار الأرقم بن أبي الأرقم ، وقبل أن يدعو فيها . وقال الواقدي في إسناده خرج عبيدة ، والطفيل ، والحصين بنو الحارث بن المطلب ، ومسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب من مكة للهجرة ، فاتعدوا بطن ناجح ، فلدغ مسطح فتخلف بالحصاص فأتوه فحملوه ، والحصاص واد في ذي طوى ، فلما قدموا المدينة نزلوا على عبد الله بن سلمة العجلاني ، وأقطع رسول الله صلى الله عليه وسلَّم عبيدة وأخوته موقع خطتهم بالمدينة فيما بين بقيع الزبير وبني مازن ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلَّم بين عبيدة وبلال ، وآخى بين عبيدة وعمير بن الحمام الأنصاري فقتلا ببدر ، وكان أوّل لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلَّم لحمزة ، ثم لعبيدة . حدّثني محمد بن سعد عن الواقدي عن يونس بن محمد الظفري عن أبيه قال : قتل عبيدة بن الحارث شيبة بن ربيعة يوم بدر ، وجرح فدفنه النبي صلى الله عليه وسلَّم بالصّفراء ، وكان يوم استشهد ابن ثلاث وستين سنة .
أنساب الأشراف — صفحة 389 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي