تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
يقال لها هند هاربا فأصابته الدّبيلة [ 1 ] من شربه الخمر صرفا ، ويقال لما ناله من الأسف إذ لم ينلها ، فكواه رجل فضرط الكاوي فقال مسافر : قد يضرط العير والمكواة في النار . ثم خرج متوجها إلى مكة فمات بهبالة [ 2 ] ، فقال أبو طالب حين جاءهم نعيه : ليت شعري مسافر بن أبي * عمرو وليت يقولها المحزون رجع الركب سالمين جميعا * وخليلي في مرمس مدفون بورك الميت الغريب كما بو * رك صنو الريحان والزيتون ميت صدق على هبالة قد حالت * فياف من دونه وحزون مدره [ 3 ] يدفع الخصوم بأيد * وبوجه يزينه العرنين ربّ خال رزئته وابن عمّ * وخليل أتت عليه المنون فتعزّيت بالجلادة والصّبر * وإني بصاحبي لضنين ويقال إن هذا الشعر لضرار بن عبد المطلب ، والثبت أنه لأبي طالب . وزعم قوم أنه كان قد زوّج هذه المرأة فلم تهد إليه ، وكان بينهما شيء فهرب إلى الحيرة . وقال مسافر حين زوّجت :
هامش
[ 1 ] الدبيلة : داء في الجوف . القاموس . [ 2 ] هبالة : من مياه بني نمير . معجم البلدان . [ 3 ] دره : هجم وطلع ، ولهم وعنهم دفع ، والمدره : السيد الشريف ، والمقدم في اللسان واليد عند الخصومة والقتال . القاموس .
أنساب الأشراف — صفحة 340 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي