تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
ألا إنّ هندا أصبحت منك محرما * وأصبحت شيخا من حموّتها حما وأصبحت كالمسلوب جفن سلاحه * يقلَّب بالكفّين قوسا وأسهما ولما مات مسافر نادم أبو طالب عمرو بن عبد ودّ ، فلما بارزه علي عليه السلام قال له : إن أباك كان لي صديقا . وقال مسافر : غشيت الدار موحشة * فلم تؤنس بها أحدا عفت آياتها إلا * أواريّا [ 1 ] ومنتضدا وأشعث ماثلا خلقا * وسعفا حوله ركدا لهند إنّ ذكراها * يهيج لقلبك الكمدا ملكت فاسحجي وعدي * ومنّينا غدا فغدا فإنّا معشر أنف * نقيم الدّرء والصّيدا ورثنا المجد عن آبائ * نا فسموا بنا صعدا وقال مسافر لأبي أحيحة : تمّت إلى الأقصى بثديك كله * وأنت على الأدنى صروم مجدّد فإنك لو أصلحت من أنت مفسد * تودّدك الأقصى الذي تتودّد أخوك الذي إن تجن يوما عظيمة * يبت ساهرا إذ سائر الناس رقد وإنّ ابن عم المرء يحمي ذماره * ويمنعه حين الفرائص ترعد وقال عمارة بن عقبة : خلق البيض الحسان لنا * وجياد الرّيط والأزر كابرا كنا أحقّ به * حين صيغ الشمس القمر
هامش
[ 1 ] الأوار : حر النار والشمس والعطش والدخان واللهب . القاموس .
أنساب الأشراف — صفحة 341 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي