تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
يا رب أوجبها ولا تتعلَّقن * نفسي المنون لدى أكفّ قرائبي في فتية صبر ألفّهم بهم * لفّ القداح يد المفيض الضارب [ 1 ] في أبيات : وقعة وادي القرى : قالوا : وسار أبو حمزة إلى المدينة ، وولى مكة أبرهة بن شرحبيل بن الصباح ، وبلغ مروان خبر قديد فوجه عبد الملك بن محمد بن عطية ، أحد بني سعد بن بكر في أربعة آلاف وفيهم فرسان أهل الشام ، منهم رومي بن ماعز القيسي ، ومنهم من أهل الجزيرة ألف اشترطوا على مروان فقالوا : إذا قتلنا الأعور قفلنا إلى الجزيرة ، فقال الشاعر : فلما أتى مروان بالصدق عنهم * رصين من الأخبار لا يستزيدها دعا أين من يحمي المساجد فاعترت * مصاليت من قيس كرام جدودها يداوون داء أو يفيئون مغنما * ومجدا عليها حين تندى لبودها وسار عبد الملك وأصحابه مسرعين فحدا حاديهم : حرّم مروان عليهنّ النوم * إلا قليلا وعليهنّ القوم حتى تبين أو يقلن بالدّوم [ 2 ] وهاب الناس عبد الملك وأصحابه فتفرقوا في المياه ، فلما أتى بلاد خثعم هربوا ومعهم غلام من كنانة ، فلما أمنوا قالوا : من يغنّينا ويسوق بنا ؟ . قال الكناني : أنا . فنزل فساق وهو يقول :
هامش
[ 1 ] القداح : السهام والمفيض : الذي يدفع السهام ويرمي بها . ديوان شعر الخوارج ص 251 - 252 مع فوارق . [ 2 ] الدوم : الظل الدائم . معجم البلدان .