تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
في قصيدة . وقال محمد بن دثار : على حميد صلوات الأبرار * ومطرا فاغفر له يا غفّار قد كان صوّاما طويل الأسحار قال : وخرج على محمد في أيام عبد الملك خارجي يقال له : سكين المجملي ، فوجه إليه قائدا من أهل الجزيرة فحاربه فأسره وأتى به محمدا ، فبعث به إلى الحجاج ليقتله . فقال له : أجمعت القرآن ؟ فقال : أو كان متفرقا فأجمعه ولكني أقرأه وأحفظه . قال : ما تقول في أمير المؤمنين ؟ قال : ومن أمير المؤمنين ؟ قال : عبد الملك ! قال : لعنة الله عليه وعليك معه . قال : إنك مقتول . قال : إذا ألقى الله بعملي وتلقاه بدمي . فأمر الحجاج به فقتل وصلبه . [ أمر أبو الحريرة ] قال الهيثم : وكان باليمامة رجل يكنى أبا الحريرة من بني حنيفة ، وكان متعبدا ، فرأى قوما يكلمون امرأة فقال : ما هذا ؟ قالوا : إنّا اكتريناها نهارا وليلا . فقال : هبكم اكتريتمونها نهارا للخدمة فما بال الليلة ؟ قالوا : ننكحها . ثم عمد إلى سيف له ثم هجم على القوم وهم سبعة عشر رجلا وقال : إمّا تخافنّ من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين ) [ 1 ] . فأخذوا سلاحهم وقاتلهم فقتلهم ثم حكَّم بسوق حجر فقتل عدة ، ثم قتل .
هامش
[ 1 ] سورة الأنفال - الآية : 58 .