ألا يا في سبيل الله شالت * بداود وإخوته الجذوع
مضوا قتلا وتشريدا وصلبا * تظلّ عليهم طير وقوع
إذا ما الليل أظلم كابدوه * فأسفر عنهم وهم ركوع
يعالون النّحيب إليه شوقا * وإن خفضوا فربّهم سميع [ 1 ]
قال أبو الحسن : يقال إن داود قتل في أول سنة ست وثمانين قبل موت عبد الملك ، ويقال إنه قتل في أيام الوليد بن عبد الملك في سنة سبع وثمانين .
وقال أبو الحسن : كان داود بالبصرة فكان يأتي سوق الإبل فينادي :
لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ، إنكم لفي أمر مريح . ثم يقول : مكذبين ورب الكعبة .
وطلب فرسا فقيل له : لا تشتره فإن بظهره شامة ولم يكن بظهر فرس شامة إلا قتل فارسه فقال : وكيف لي بالقتل ؟ لقد رغبتموني فيه ، فاشتراه .
هامش
[ 1 ] نسب هذه الأبيات في ديوان شعر الخوارج ص 70 ، إلى عيسى بن فاتك الخطي مع فوارق .