تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
ألا يا في سبيل الله شالت * بداود وإخوته الجذوع مضوا قتلا وتشريدا وصلبا * تظلّ عليهم طير وقوع إذا ما الليل أظلم كابدوه * فأسفر عنهم وهم ركوع يعالون النّحيب إليه شوقا * وإن خفضوا فربّهم سميع [ 1 ] قال أبو الحسن : يقال إن داود قتل في أول سنة ست وثمانين قبل موت عبد الملك ، ويقال إنه قتل في أيام الوليد بن عبد الملك في سنة سبع وثمانين . وقال أبو الحسن : كان داود بالبصرة فكان يأتي سوق الإبل فينادي : لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ، إنكم لفي أمر مريح . ثم يقول : مكذبين ورب الكعبة . وطلب فرسا فقيل له : لا تشتره فإن بظهره شامة ولم يكن بظهر فرس شامة إلا قتل فارسه فقال : وكيف لي بالقتل ؟ لقد رغبتموني فيه ، فاشتراه .
هامش
[ 1 ] نسب هذه الأبيات في ديوان شعر الخوارج ص 70 ، إلى عيسى بن فاتك الخطي مع فوارق .