پرش به محتوای اصلی

أنساب الأشراف — صفحه 119

پدیدآورندگان:

ص۱۱۹
الخوارج في أيام سليمان بن عبد الملك أمر داود بن عقبة العبدي : قال أبو الحسن المدائني : كان داود بن عقبة العبدي من عبّاد الخوارج والمجتهدين ، فطلب بالبصرة ، وكان كبيرا فتوارى عند رجل من بني تميم على رأيه ، فأمر امرأته أن تتعهده ، وخرج لبعض شأنه فغاب أربعين ليلة ، وكان داود مخفض الطرف لا ينظر إلى شيء ، فقدم التميمي بعد أربعين ليلة فقال لداود : كيف رأيت خدمة الزرقاء ؟ فقال داود : والله ما أدري أزرقاء هي أم كحلاء . ثم خرج داود بالبصرة في سنة تسعين ومروان بن المهلب على البصرة خليفة يزيد ، فوجه إليه خيلا فقتل وأصحابه بموقوع . وداود الذي يقول : إلى الله أشكو فقد فتيان غارة * شهدتهم يوم النّخيلة والنّهر شهدتهم أسدا إذا الحرب شمّرت * مساميح منهم بالمهنّدة البتر أولئك إخواني منيت بفقدهم * فلهفي عليهم أن يروا آخر الدّهر مضوا سلفا قبلي وأخّرت بعدهم * وحيدا لأقوام تنابلة خزر ويقال إن الذي قتله وأصحابه : زاذويه الأسواري .
أنساب الأشراف — صفحه 119 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي