تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
وقال المدائني ، وأبو اليقظان : مات بالشام . وأما محمد بن سليمان فكان صاحب فتوّة وباطل ، وقد أدرك الوليد بن يزيد . وأما عبد الواحد فولاه مروان بن محمد بن مروان مكة والمدينة فصلى بالناس بالموسم ، ثم هرب من الإباضية حيث خرجوا عليه ، فقال الشاعر : جاء الذين يخالفون بدينهم * دين النبيّ ففرّ عبد الواحد ترك القتال وما به من علَّة * إلا الوهون وعرقة من خالد [ 1 ] وقتله صالح بن علي بن عبد الله ، وأخذ ماله بالشام . وله عقب . ومدحه ابن هرمة فقال : إذا قيل من خير من يرتجى * لمعتر فهر ومحتاجها ومن يعجل الخيل عند الوغى * بإلجامها قبل إسراجها أشارت نساء بني مالك * إليه به قبل أزواجها [ 2 ] وأما عبد الرحمن بن سليمان فهلك وهو شاب . وأما الحارث بن سليمان فكان من رجالاتهم جلدا وذكرا ، وأدرك قتل الوليد بن يزيد ، وقال فيه الشاعر : كأنّك برد ذو حواش مسهّم * به حرق قد شابه وهو واسع بلوناكم حتى عرفنا خياركم * فخيركم رثّ المروءة واضع
هامش
[ 1 ] بهامش الأصل : يعني خالد بن أسيد . [ 2 ] ديوان إبراهيم بن هرمة ص 85 - 86 .