ومما قاله السيد المجيد والعالم الوحيد المحقق المتقن السيد محسن الأمين بن المرحوم السيد عبد الكريم مقرظا على كتاب مفتاح الكرامة ( بهذه الأبيات )
شرح به تنحل كل عويصة * في حلها قد أعيت الشراحا
جمع المقاصد كاشفا للثامها * ولكل مشكلة غدا إيضاحا
كنز الفرائد والفوائد وهو في * ظلم الجهالة قد بدا مصباحا
بحر تدفق من يراع محمد * تلقى البحور بجنبه ضحضاحا
للّه آية معجز ظهرت له * فغدت لكل كرامة مفتاحا
( ولبعض الفضلاء المعاصرين للمصنف مقرظا على هذا الكتاب )
ألا إن القواعد حين وافت * لدين محمد صارت دعامه
لقد جمعت قواعده جميعا * وقد حفظت مقاصدها نظامه
ولكن أعيت العلماء طرا * وقد جهدوا فما بلغو مرامه
وكم قد أشكل الإشكال منها * وما من كاشف عنه لثامه
ولا من جامع للقصد فيها * وإن مزجوا بإيضاح كلامه
وحيث تغلق الأبواب عنها * أتى الباري ( بمفتاح الكرامة )
( ولبعض الفضلاء المعاصرين للمصنف مقرظاً على هذا الكتاب )
جاد الجواد لنا بشرح قواعد * قد جمعت كل المحاسن فيه
شرح يبين لك الفقاهة كلها * ويفي بنقل كلام كل فقيه
يكفي الفقيه عن الرجوع لما سواه * وما سواه عنه لا يكفيه
وعليه لو وقف المصنف لم يقف * عن لثم صاحبه الجواد بفيه
إن لم تكن إياه أنت فأقرب * القربى أخوه لأمه وأبيه
( وللمصنف قدس سره )
كتاب لباغي الفقه أقصى مراده * ويغني به عن جده واجتهاده
كحلت له جفني بميل سهاده * وخضبت كفي دائماً من مداده