وقيل : أسرع الأشياء تقلبا قلوب الملوك .
ويقال : إذا تغيّر السلطان تغير الزمان « 1 » .
وقيل : سكر السلطان أشدّ من سكر الخمر « 2 » .
ويقال : اعتزل السلطان جهدك « 3 » ؛ فإن من خدمه بحقّه وشرطه يحال بينه وبين لذة الدنيا وعمل الآخرة ، ومن لم يوفّ خدمته حقّها خسر الدنيا والآخرة .
وكان الفضل بن مروان « 4 » يقول : ما رأيت أقرب رضا من سخط ، ولا أسرع ما بين قرب رضا « 5 » وسخط من الملوك .
ويقال : ثلاثة لا أمان لهم ؛ البحر والزمان والسلطان .
وكان / حذيفة بن اليمان « 6 » : رضى اللّه تعالى عنه « 6 » يقول : إياكم ومواقف الفتن . يعنى أبواب السلاطين .
وقال ملك لبعضهم : لم لا تأتينا « 7 » ؟ قال : ما أصنع بإتيانك ، وإنك « 8 » إن أدنيتنى فتنتنى ، وإن أبعدتنى أحزنتني « 9 » .
ويقال : ثلاثة لا ينبغي للعاقل أن يغترّ بهنّ ؛ المال والصحة والمنزلة من السلطان « 10 » .
هامش
( 1 ) التمثيل والمحاضرة ص 131 .
( 2 ) السابق ص 130 .
( 3 ) في ز ، م : « بجهدك » .
( 4 ) أبو العباس وزير المعتصم ، وهو الذي أخذ له البيعة ببغداد ، كان من البلغاء ، توفى سنة 250 ه . ترجمته في وفيات الأعيان 4 / 45 ، وسير أعلام النبلاء 2 / 83 .
( 5 ) لم يرد في الأصل .
( 6 - 6 ) لم يرد في الأصل ، ز .
( 7 ) في م : « تاتنا » .
( 8 ) لم يرد في الأصل .
( 9 ) في ز : « حزنتنى » .
( 10 ) كليلة ودمنة ص 60 ، والتمثيل والمحاضرة ص 131 .