تعالى على يده ورزقني المثول بحضرة عزه وكعبة سؤدده ، لأنفقنّ باقي عمرى على خدمته وأغرب وأبدع في تأليفاتى باسمه وسمته ، لا زال مولانا للمحاسن كالينبوع للماء والزند للنار ، وأدام اللّه ملكه وأعزّ نصره وزاد علوّ أمره ، وأراه من أشباله وأهلّته « 1 » ليوثا وبدورا يستقلّون / بأعباء المملكة ويصلون جناحه في حماية الحوزة .
* ويرحم اللّه عبدا قال آمينا « 2 » *
وهذا ثبت أبواب الكتاب « 3 » .
الباب الأول : في مدح الدنيا وذمها .
الباب الثاني : في مدح الدهر وذمه .
الباب الثالث : في مدح السلطان وذمه .
الباب الرابع : في مدح عمل السلطان وذمه .
الباب الخامس : في مدح الوزراة وذمها .
الباب السادس : في مدح العقل وذمه .
الباب السابع : في مدح العلوم وذمها .
الباب الثامن : في مدح الحظ وذمه .
الباب التاسع : في مدح الأدب وذمه .
الباب العاشر : في مدح الشعر وذمه .
الباب الحادي عشر : في مدح الكتب وذمها .
الباب الثاني عشر : في مدح التجارة وذمها .
الباب الثالث عشر : في مدح الضياع وذمها .
هامش
( 1 ) في م : « وأهليته » .
( 2 ) عجز بيت ترددت نسبته بين عمر بن أبي ربيعة ومجنون ليلى ، وصدره :
* يا رب لا تسلبنى حبها أبدا *
انظره في الصحاح 5 / 2072 ولسان العرب ( أم ن ) منسوبا لعمر بن أبي ربيعة ، وانظره في فصيح ثعلب ص 87 ، وتهذيب إصلاح المنطق للتبريزي 1 / 438 منسوبا لمجنون ليلى .
( 3 ) سقط هذا الفهرس في : م . ومكانه : « وهذا الكتاب مشتمل على مائة واثنتين وستين بابا » .