وقال العتبى : لقاء الإخوان نزهة القلوب « 1 » .
وقال ابن عائشة القرشىّ : مجالسة الإخوان مسلاة للأحزان « 2 » .
وقال سعيد بن مسلم : إن في لقاء الإخوان لمغنما « 3 » وإن قلّ « 4 » .
وقال سليمان « 5 » بن وهب : غزل المودة أرقّ من غزل الصبابة ، والنفس بالصديق آنس منها بالعشيق « 6 » .
وقال يونس النحوىّ : يستحسن الصبر عن كلّ أحد إلا عن الصديق « 7 » .
وقال « 8 » أحمد بن يونس « 8 » : من كثّر « 9 » من أصدقائه ركب أعناق أعدائه .
وقال القطامي « 10 » :
وإذا يصيبك والحوادث جمة * حدث حداك إلى أخيك الأوثق « 11 »
وقال المأمون : الإخوان ثلاث طبقات ؛ طبقة كالغذاء لا يستغنى عنه ، وطبقة كالدواء / يحتاج إليه أحيانا ، وطبقة كالداء لا يحتاج إليه بحال « 12 » .
وقال ابن المعتزّ « 13 » إذا قدمت المودة تشبهت بالقرابة « 14 » .
هامش
( 1 ) من غاب عنه المطرب ص 178 .
( 2 ) غرر الخصائص ص 422 .
( 3 ) في ز : « لغنم » ، وفي م : « لغنما » .
( 4 ) التمثيل والمحاضرة ص 461 منسوب لمسلم بن قتيبة ؛ ونسبه في من غاب عنه المطرب ص 179 ليونس النحوي .
( 5 ) في ز ، م : « سليم » .
( 6 ) من غاب عنه المطرب ص 179 ، والتمثيل والمحاضرة ص 461 .
( 7 ) عيون الأخبار 3 / 15 ، ومن غاب عنه المطرب ص 179 .
( 8 - 8 ) في ز ، م : « محمد بن يوسف » .
( 9 ) في م : « أكثر » .
( 10 ) ديوانه ص 111 .
( 11 ) ورد البيت في م :وإذا تصيبك من الحوادث محنة * فالجأ بها نحو الصديق الأوثق( 12 ) عيون الأخبار 3 / 3 ، والمحاسن والمساوئ 2 / 385 ، ونسبه في العقد الفريد 2 / 293 إلى الحسن .
( 13 ) في م : « المغيرة » .
( 14 ) من غاب عنه المطرب ص 179 ، والتمثيل والمحاضرة ص 464 . وفيه : « الحرمة » بدل : « المودة » .