« 1 » فصل في كتاب « المبهج » لمؤلف الكتاب يقع في هذا الباب « 1 »
الصديق الصدوق ثاني النفس وثالث العينين .
ومنه : الصديق الصدوق كالشقيق الشفيق « 2 » .
ومنه : الصديق عمدة « 3 » الصديق وعدّته ونصرته « 4 » وعقدته وربيعه وزهرته [ ومشتراه ] « 5 » وزهرته .
ومنه : قربة الوداد أقرب من لحمة / الولاد .
ومنه : لقاء الخليل شفاء الغليل .
ومنه : ليس للصديق إذا حضر عديل ولا عنه إذا غاب بديل .
ومنه : مثل الصديقين كاليد تستعين باليد والعين تستعين بالعين .
ومنه : لقاء الصديق روح الحياة وفراقه سمّ الحياة .
ومنه : لا تساغ مرارة الأوقات إلا بحلاوة الإخوان الثقات .
ومنه : استروح من غمة الزمان بمناسمة الخلّان .
ومنه : الحاجة إلى الأخ المعين كالحاجة إلى الماء المعين « 6 » .
ولبعضهم في معنى هذا الباب « 7 » :
ما ضاع من كان له صاحب * يقدر أن يصلح من شانه
فإنما الدنيا بسكّانها * وإنما المرء بإخوانه « 8 »
* * *
هامش
( 1 - 1 ) في م : « وقلت في المبهج » .
( 2 ) في ز ، م : « الشفوق » .
( 3 ) في الأصل : « عدة » .
( 4 ) في ز : « عصرته » .
( 5 ) في النسخ : « ومشتريه » . والمثبت من المبهج .
( 6 ) انظر هذه الأقوال كلها في المبهج ص 18 ، 19 .
( 7 ) الشعر لأبى الحسن علي بن محمد بن مهدي الطبري . انظره في الدر الفريد 5 / 62 .
( 8 ) لم يرد هذان البيتان في الأصل .