وقال بعض السلف : لو كان شئ يشبه الربوبية لقلت الجود .
ويقال : من جاد ساد ومن بخل رذل « 1 » .
وقال عمر رضى اللّه عنه : السيد الجواد حين يسأل « 2 » .
« * » وقال أبو نواس « 3 » :
أنت للمال إذا أمسكته * فإذا أنفقته فالمال لك
ولبعضهم « 4 » :
يا غافلا عن حركات الفلك * نبّهك الله فما أغفلك « 5 »
مالك للغير إذا صنته * وكلّ ما أنفقته فهو لك
« 6 » ولسيدنا عمر بن عبد العزيز لما لاموه على الكرم :
مالي علىّ حرام إن بخلت به * وصاحب البخل بين الناس مذموم
مالي أشحّ بمال لست أملكه * والمال بعدى إذا ما متّ مقسوم
لا بارك الله في مال أخلّفه * للوارثين وعرضى فيه مشتوم
ولبعضهم « 7 » :
مات الكرام وولّوا وانقضوا ومضوا * ومات في إثرهم تلك الكرامات
وخلّفونى في قوم ذوى سفه * لو عاينوا طيف ضيف في الكرى ماتوا « 6 »
هامش
( 1 ) القول للحسين بن علي في نهاية الأرب 3 / 205 .
( 2 ) عيون الأخبار 1 / 225 ، ونثر الدرر 2 / 34 .
( * ) من هنا إلى آخر الباب لم يرد في الأصل .
( 3 ) كذا نسبه الجرجاني في الوساطة بين المتنبي وخصومه ص 272 ، ولم أجده في ديوانه الذي بين يدي ، وانظره في الفاضل للمبرد ص 34 ، وعيون الأخبار 3 / 181 غير منسوب ، وقد تقدم ص 144 .
( 4 ) انظر ريحانة الألبا 1 / 152 .
( 5 ) بعده في ز : « قريب لمعنى » .
( 6 - 6 ) سقط من : ز .
( 7 ) البيتان لأبى المفاخر الحسن بن ذي النون . انظرهما في النجوم الزاهرة 5 / 298 ، والمنتظم لابن الجوزي 18 / 79 ، والبداية والنهاية 16 / 360 .