باب ذمّ الفقر
كان يقال : الفقر مجمع العيوب « 1 » .
ويقال : الفقر كنز البلاء « 2 » .
ويقال : « 3 » الفاقة الموت الأحمر « 3 » .
« 4 »
وقال : النبىّ عليه السلام « 4 » : « كاد الفقر أن يكون كفرا »
« 5 » .
وكان سعيد بن عبد العزيز يقول : ما ضرب العباد بسوط أوجع من الفقر « 6 » .
ومن فصول ابن المعتز : لا أدرى أيّهما أمرّ ؛ موت الغنىّ ، أم حياة الفقير « 7 » .
وقلت في « المبهج » : لا فاقرة كالفقر « 8 » .
وفيه : الفقر في الأذن وقر ، وفي العين « 9 » عقر ، وفي القلب نقر ، وفي الجوف بقر « 10 » .
وينشد لبعضهم « 11 » :
إذا قلّ مال المرء قلّ حياؤه * وضاقت عليه أرضه وسماؤه
وأصبح لا يدرى وإن كان حازما * أقدّامه خير له أم وراؤه
هامش
( 1 ) محاضرات الأدباء 1 / 242 ، والتمثيل والمحاضرة ص 395 .
( 2 ) التمثيل والمحاضرة ص 395 .
( 3 - 3 ) في ز . م : « الفقر هو الموت الأحمر » ، وانظر التمثيل والمحاضرة ص 395 .
( 4 - 4 ) لم يرد في الأصل .
( 5 ) لم أجده في كتب السنة المعتمدة ولا غيرها . وهو مثل ، انظره في المستقصى للزمخشري 2 / 203 .
( 6 ) التذكرة الحمدونية ص 78 .
( 7 ) التمثيل والمحاضرة ص 395 .
( 8 ) المبهج ص 27 وفيه : « فاقة » بدل : « فاقرة » .
( 9 ) في الأصل ، م : « الكبر » .
( 10 ) المبهج ص 27 .
( 11 ) ورد البيت الأول في الدر الفريد 2 / 21 منسوبا ليحيى بن أكثم ، وانظر البيتين في الآمل والمأمول ص 50 ، والمحاسن والمساوئ 1 / 448 ، وبهجة المجالس 1 / 198 ، والكشكول 2 / 239 .