باب ذمّ الضياع
قلت في « المبهج » « 1 » :
الضيعة ضائعة ما لم تدبّر « 2 » بقوة ساعد وجدّ مساعد .
وفيه : الضياع مدارج الغموم ، وكتب وكلائها سفاتج « 3 » الهموم .
وقلت في رقعة إلى وكيل أجبته بها « 4 » :
يا رقعة طويت على حيّات * وعقارب كدّرت « 5 » ماء حياتي
ما أنت إلا من تباريح « 6 » الجوى * وسفاتج الأحزان والحسرات
وكأن أحرفك الكريهة أعين * لرواقب أو ألسن لوشاة « 7 » وكذا الضياع « 7 » رقاع قيمتها إذا
وافت أتت بحوادث الآفات
وقلت أيضا « 8 » :
إليك « 9 » قولا سديدا * يروى العطاش بمائه
إن الخراج خراج * دواؤه في أدائه
« 10 » وهو منظوم من قول الصاحب حيث قال : الخراج خراج دواؤه في أدائه « 10 » .
وذكرت الضياع وجلالتها ونوائبها بحضرة أبى العباس أحمد بن محمد بن
هامش
( 1 ) انظر المبهج ص 28 .
( 2 ) في ز ، م : « تدبرها » .
( 3 ) في الأصل ، ز : « سفائج » ، والسفاتج : جمع سفتجة ، وهي كتاب صاحب المال لوكيله أن يدفع مالا قرضا يأمن به من خطر الطريق . واللفظ فارسي معرب . المصباح المنير ( سفتج ) .
( 4 ) ديوان الثعالبي ص 150 .
( 5 ) في م : « كدرن » .
( 6 ) في الأصل ، م : « تواريخ » .
( 7 - 7 ) في م : « أو كالضياع » .
( 8 ) ديوان الثعالبي ص 144 .
( 9 ) في النسخ : « قد قلت » ، والمثبت من الديوان .
( 10 - 10 ) سقط من : ز