الأعشى في قتل الزبير - وذكر أن الحارث بن عميرة الهمداني قتله - في قصيدة أولها :
إن المكارم أكملت أسبابها * لابن القيول الزّهر من قحطان
حتى تداركهم أغر سميدع * فحماهم إن الكريم يمان
الحارث بن عميرة الليث الذي * يحمي العراق إلى قرى نجران
[ 1 ] وقال رجل من ضبة :
خرجت من الكتيبة [ 2 ] مستميتا * ولم أك في كتيبة ياسمينا
وآثرت الحياء على حياتي * ولم أترك لها حسبا ودينا
ولم أك في المدينة ديدبانا * أرجّم في نواحيها الظنونا
أعاذ الله قومي أن يكونوا * مع السمك الذي بالفارقينا
وقال ابن حسان [ 3 ] يزيد :
صبحنا بزار [ 4 ] الروز منا بغارة * كورد القطا فيها الوشيج المقوم
وملنا على جابي المدينة كردم * فأفلتنا فوت الأسنة كردم
ونجى ابن ورقاء الرياحي سابح * شديد مناط القصرتين [ 5 ] عثمثم
ونحن شفينا من يزيد صدورنا * ومن خيله وصاحب الحرب مغشم
وقال رجل من أصحاب عتاب :
هامش
[ 1 ] ليست في ديوان الأعشى المطبوع .
[ 2 ] بهامش الأصل : المدينة .
[ 3 ] ديوان شعر الخوارج ص 98 - 99 .
[ 4 ] بزار : قرية على فرسخين من نيسابور . معجم البلدان .
[ 5 ] القصرة : العنق وأصل الرقبة ، والعثمثم : القوي الشديد . النهاية لابن الأثير .