تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوصاف الأشراف ( فارسى ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

فصل ششم ( در شكر )

قال اللّه تعالى سبحانه : و سنجزى الشاكرين 3 : 145 . شكر در لغت ، ثنا است بر منعم به ازاى نعمتهاى او ، چون معظم نعمتها بل جملهء نعمتها از حقتعالى است ، پس بهترين چيزى مشغول بودن به شكر او تعالى باشد . و قيام شكر به سه چيز لازم آيد : يكى معرفت نعمت منعم كه آفاق و انفس مشتمل بر آن است . و دوّم شادمانى به وصول آن نعمتها باد . و سيّم جهد نمودن در تحصيل رضاى منعم به قدر امكان و استطاعت ، و آن به محبت او باشد در باطن و ثناى او بر وجهى كه به او لا يق باشد در قول و فعل ، و جهد نمودن در قيام به آنچه به قياس با منعم به آن قيام بايد نمود از مكافات طاعت يا اعتراف به عجز . قال اللّه تعالى « لإن شكرتم لأزيدنّكم » 14 : 7 و في الخبر : « الايمان نصفان ، نصف صبر و نصف شكر » .

هامش
( 1 ) آل عمران - 145 .
( 2 ) - ن و گ : بدون كلمه فعل .
( 3 ) - إبراهيم - 7
( 4 ) - كنز العمال - جلد 1 - صفحه 36 .
أوصاف الأشراف ( فارسى ) — صفحة 61 | خواجه نصير الدين الطوسي