( 53 ) "
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا ، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
" . و جاى ديگر ميفرمايد كه "
وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
" .
و ازين قبيلست تقليدات مقلدان بىبصيرت و تعصبات بارده ايشان ، و همچنين بحثهاى متكلمان و گفت و گوى مجادلان از روى طبع و هوا نه از روى جستن حق و راه هدى ، "
كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى
" ، و طعن نمودن ارباب ملل و آراء و لعن كردن اصحاب بدع و اهواء هر يك مر ديگرى را ، "
كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها
" .
( 54 ) و همچنين است نسك جاهلان و عبادت بسيارى از خود پسندان ، چه در كافى از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام منقولست كه " ألا لا خير فى قراءة ليس فيها تدبر ألا لا خير فى عبادة ليس فيها تفكر " . و از پيغمبر صلى الله عليه و آله منقولست كه گفت " قصم ظهرى رجلان عالم متهتك و جاهل متنسك " .
نه هر كو آيد از كوهى بود با دعوت موسى * نه هر كو زايد از زالى بود با سطوت دستان