معدوم را محال شمرد ، بايد كه لا محالة منكر معاد باشد ، و عجب آيدش كه آدمى كه در گور بريزد و بپوسد و طعمه موران و ماران گردد چگونه يك بار دگر به خود قيام نمايد و در نشاه قيامت و رستاخيز از قبر برخيزد . پس از روى تعجب و انكار و استبعاد در رد معاد چنين گويد كه "
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ *
" ، "
أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ *
" ، و زبان حال و مقالش اين نغمه و آهنگ سرآيد كه "
هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ
" ، چنانچه بعضى شعراء عرب بطريق استهزا ياد نموده :
" حيات ثم موت ثم حشر * حديث خرافة يا أم عمرو "
( 37 ) " و عندنا ان هولاء المنكرين لتجرد الارواح المحبوسين فى مجالس الاشباح الذين انحصر عندهم الموجود فى المحسوس و لم يرتق نظرهم عن هذه الوهدة السوداء و المقبرة الظلماء إلى عالم النور و الضياء و الملاء الاعلى هم أخس درجة و أدنى منزلة من أن يستحقوا للخطاب كسائر الدواب ، و يستاهلوا لتقرير الجواب عما يبدونه من مكنون الضمير عند السؤال ، سبحان الله " .