تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالهء سه اصل ( فارسى ) — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
از شرع بندگى و انقياد ، منحرف از مسلك اعتقاد بمبدأ و معاد ، افسار تقليد در سر افكنده ، نفى درويشان شعار خود كرده‌اند و دايما در مذهب حكمت و توحيد و علم راه خدا و تجريد كه مسلك انبياء و اولياست مىكوشند ، و حال در چندين موضع از كتاب و حديث به خوبى مذكور و بخير و فضيلت ممدوح و مشكورست ، مثل "
وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
" ، و مثل "
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ " ، " وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ *
" . ( 9 ) و حق جل و علا اين علم را در كتاب كريم خود نور خوانده ، چنان كه گويد "
قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ
" ، و گويد "
نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ
" . و مراد ازين علم نه علميست كه آن را فلسفه گويند و فلاسفه آن را دانند ، بلكه مراد از آن ايمان حقيقى است به خدا و ملائكه مقربين و كتابهاى خدا و انبياى خدا و ايمان بروز آخرت ، چنانچه فرموده : "
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ
" ، و جاى ديگر فرموده كه "
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا [ بَعِيداً ]
" .