و تحيات فراوان برساد ، از آنكه نفوس و ارواح پاكيزه ايشان بتطهير و تنوير پروردگار جهان از رجس جهالت معصوم و مطهر است و آئينه طينتشان بصيقل تذهيب و تقديس "
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
" ، از آلودگى معصيت پاك و منور .
( 7 ) و بعد ، چنين گويد خادم فقرا و معتكف باب خمول و انزوا محمد ابن ابراهيم بن يحيى مشهور بصدر شيرازى ، " هداه الله طريق التوفيق و سقاه رحيق التحقيق " ، كه .
بارها گفتهام و بار دگر ميگويم * كه من دلشده اين ره نه به خود مىپويم
در پس آئينه طوطى صفتم داشتهاند * آنچه استاد ازل گفت بگو ميگويم
"
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ ، أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي
" .
" مذاهب شتى للمحبين فى الهوى " * " و لى مذهب فرد أعيش به وحدى "
" إنى عشقت و ما فى العشق من باس " * " ما أطيب العشق لو لا شنعة الناس "
" ما لى و للناس كم يؤذوننى سفها " * " دينى لنفسى و دين الناس للناس "
( 8 ) بعضى از دانشمندنمايان پر شر و فساد و ستكلمان خارج از منطق صواب و حساب و بيرون از دائره سداد و رشاد ، و متشرعان برى