مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ
" . و از بعضى آيات قرآنى چنان معلوم ميگردد كه يهود منكر ملائكه مقدسين و نشاه روحانيات و ملكوتيين و عالم تجرد و تقديس بودهاند ، و عالم را منحصر در نشاه اجسام مىدانستهاند ، مثل اين آيه كه "
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ
" ، و مثل "
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ
" و مثل "
مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً
" .
( 102 ) و هر گاه ببرهان عقلى و كشف قلبى بر طبق شواهد نقلى محقق و معين شده باشد وجود ملائكه روحانيه و عالم عقلى و ارواح مقدسه كه از لوث طبيعت پاك و از رجس آثار شهوت و غضب مبرا و از اكل و شرب منزهاند چنانچه در كلام امير المؤمنين و امام الموحدين عليه السلام در چندين موضع از خطب و كلمات حقيقت آياتش مذكور است ، پس هر كه منكر حقيقت ملائكه باشد و باطل داند ، و خود هر چه بيرون از مدركات حواس خمسه باشد نفى نمايد ، اين قسم كسى نزد عارف محقق و بصير محدق حكم كفار يهود خواهد داشت ، مثل ظاهريه و حشويه .