تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( الطبيعيات ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

الفصل الخامس ( ه ) فصل « 1 » خاص « 2 » في الأمعاء

إن « 3 » الخالق سبحانه وتعالى جده « 4 » لسابق « 5 » عنايته بالإنسان وسابق علمه بمصالحه خلق أمعاءه « 6 » التي هي آلات دفع الفضل اليابس كثيرة العدد والتلافيف والاستدارات ليكون « 7 » للطعام المنحدر من المعدة مكث صالح في تلك التلافيف والاستدارات . ولو خلقت الأمعاء معا واحدا أو قصيرة « 8 » المقادير لانفصل الغذاء سريعا عن الجوف واحتاج الإنسان كل وقت إلى تناول الغذاء على الاتصال ومع ذلك إلى التبرز « 9 » والقيام للحاجة ، وكان « 10 » من أحدهما في شغل شاغل عن تصرفه في واجبات معيشته ، ومن الثاني في أذى واصب ، وكان ممنوا بالشره والمشابهة بالبهائم « 11 » . فكثّر « 12 » الخالق تعالى عدد الأمعاء وطول مقادير كثير « 13 » منها لهذا من المنفعة ، وكثر استدارتها لذلك ولمنفعة أخرى ، وهي أن العروق المتصلة بين الكبد وبين آلات هضم « 14 » الغذاء إنما تجذب اللطيف من الغذاء بفوهاتها النافذة في صفاقات المعدة والمعاء ، وإنما « 15 » تجذب من اللطيف ما يماسها . وأما ما يغيب عنها ويتوغل في عمق الغذاء البعيد عن ملامسة فوهات العروق فإن جذب ما فيه إما غير ممكن
هامش
( 1 ) فصل : فصل ه ب ؛ الفصل الخامس د ، ط .
( 2 ) خاص في : في خاص ط ، م ؛ في خواص هامش ط .
( 1 ) فصل : فصل ه ب ؛ الفصل الخامس د ، ط .
( 2 ) خاص في : في خاص ط ، م ؛ في خواص هامش ط .
( 3 ) إن : ثم إن د ، سا
( 4 ) سبحانه وتعالى جده : تعالى ب ؛ جل جلاله د ؛ تعالى جده سا
( 5 ) لسابق : بسابق د .
( 6 ) أمعاءه : أمعاء ط‍
( 7 ) ليكون : + هي د .
( 8 ) أو قصيره : وقصيرة د ؛ وقصير سا .
( 9 ) التبرز : + والانتقال سا .
( 10 ) وكان : فكان ط ، م .
( 11 ) بالبهائم : للبهائم د ، سا ، ط ، م
( 12 ) فكثر : + اللّه م .
( 13 ) كثير : كثيرة م .
( 14 ) آلات هضم : الآلات د ؛ آلات سا ، م .
( 15 ) وإنما : إنما م .