هذا الشريان على صفة الأول « 1 » ، بل يجاوره وقد « 2 » عرضت له دقة « 3 » لما انشعب « 4 » منه وفاتته « 5 » الاستقامة في الوضع إذ « 6 » تورب مائلا إلى الإبط ، فلم يكن بد من توثيقه بما يستند عليه « 7 » بأربطة « 8 » تشد الشعب به ليتدارك بذلك ما فات من الغلظ والاستقامة في الوضع « 9 » . والحكمة في تبعيد هذه الشعب الراجعة هي أن تقارب « 10 » مثل هذا المتعلق وأن تستفيد « 11 » بالتباعد عن « 12 » المبدأ قوة وصلابة . وأقوى العصب الراجع هو الذي يتفرق في المطبقتين « 13 » من عضل الحنجرة ، مع شعب عصب معينة . ثم سائر هذا العصب ينحدر فيتشعب منه شعب تتفرق في أغشية الحجاب والصدر وعضلاتهما « 14 » والقلب « 15 » والرئة والأوردة والشرايين التي هناك وباقيه ، ينفذ « 16 » في الحجاب فيشارك المنحدر من الجزء الثالث ، ويتفرقان في أغشية الأحشاء ، وينتهى إلى العظم العريض .
وأما « 17 » الزوج السابع فمنشؤه من الحد « 18 » المشترك بين الدماغ والنخاع ، ويذهب أكثره متفرقان في العضل المحركة للسان « 19 » والعضل المشتركة بين الدرقى والعظم اللامى ، وسائره قد يتفق أن يتفرق في عضل أخرى مجاورة لهذه العضل ، ولكن ليس ذلك بدائم . ولما كانت الأعصاب الأخرى منصرفة « 20 » إلى واجبات أخرى ، ولم يكن يحسن أن تكثر الثقب فيما يتقدم « 21 » ولا من « 22 » تحت كان الأولى أن يأتي حركة « 23 » اللسان عصب من هذا « 24 » الموضع إذ قد « 25 » أتى حسه من موضع آخر .
هامش
( 1 ) الأول . الأولى ط
( 2 ) وقد : جزء وقد د ، سا ؛ جزء قد م
( 3 ) دقة : رقة ط
( 4 ) انشعب :
ليشعب ما يشعب ب
( 5 ) وفاتته : وفائدة م .
( 6 ) إذ : إذا د ، ط
( 7 ) عليه : إليه ط .
( 8 ) باربطة : ساقطة من د .
( 9 ) إذ تورب . . . في الوضع : ساقطة من م .
( 10 ) هي أن تقارب : ليقارن د ، م ؛ ليفارق سا
( 11 ) وأن تستفيد : وليستفيد د ، سا ؛ ويستفيد م ؛ + ليفارق د .
( 12 ) عن : من د
( 13 ) المطبقتين : العضلتين طا .
( 14 ) وعضلاتهما : وعضلاتها د ، سا ، ط ، م
( 15 ) والقلب :
وفي القلب ب .
( 16 ) ينفذ : فنفذ د .
( 17 ) وأما : أمام
( 18 ) الحد : الجزء د .
( 19 ) المحركة للسان : المتحرك اللسان ط .
( 20 ) منصرفة : متفرقة ط .
( 21 ) يتقدم : متقدم د
( 22 ) ولا من :
الأمر م
( 23 ) حركة : لحركة ط
( 24 ) هذا : هذه ط .
( 25 ) إذ قد : وقد م .