تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( الطبيعيات ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
أكثر من البعض الذي من الرابع . وأقل من البعض الذي للخامس يأتي الحجاب . والسابع أكثره يأتي العضد « 1 » ، وإن كان من شعبه ما يأتي عضل الرأس والعنق والصلب مصاحبة لشعبة « 2 » الخامس ويأتي الحجاب . وأما الثامن فبعد الاختلاط والمصاحبة يأتي جلد الساعد « 3 » والذراع ، وليس منه ما يأتي الحجاب . لكن الصائر من السادس إلى ناحية اليد لا يجاوز الكتف ، ومن السابع لا يجاوز العضد . وأما الذي يجيء الساعد « 4 » من الكتف فهو من الثامن مخلوطا بأول النوابت من فقار الصدر . وإنما قسم الحجاب « 5 » من هذه الأعصاب دون أعصاب النخاع ، ليكون الوارد عليها منحدرا من مشرف ، فيحسن انقسامها فيه ، وخصوصا إذا « 6 » كان « 7 » مقصدها هو الغشاء المنصف للصدر ، ولم يمكن أن يأتيها عصب النخاع على الاستقامة « 8 » من غير انكسار بزاوية . ولو كان جميع العصب المنحدر إلى الحجاب نازلا من الدماغ ، لكان يطول مسلكه . وإنما جعل متصل هذه الأعصاب من الحجاب وسطه ، لأنه لم يكن يحسن انبثاثها وانتشارها فيه على عدل وسوية « 9 » لو « 10 » اتصل بطرف دون الوسط ، أو كان « 11 » يتصل بجميع المحيط ، وكان ذلك ناكسا لمجرى الواجب إذ كانت العضل إنما تفعل التحريك بأطرافها ثم المحيط هو المتحرك من الحجاب ، فوجب أن يكون انتهاء العصب إليه لا ابتداؤه . ولما وجب أن يأتي الوسط « 12 » ، وجب تعلقه ضرورة ، فوجب أن يحمى ويغشى وقاية ، فغشيت وقاية حامية « 13 » وتصحبه من الغشاء المنصف للصدر ، ونزل « 14 » متكئا عليه . ولما كان فعل هذا العضو فعلا كريما جعل لعصبه « 15 » مباد « 16 » كثيرة ، لئلا يبطل بآفة تلحق المبدأ الواحد . وأما العصب النخاعى « 17 » الذي من فقار الصدر ، فالأول من أزواجه مخرجه هو « 18 » بين
هامش
( 1 ) العضد : العضل د ، سا .
( 2 ) مصاحبة لشعبة : مصاقبة لشعب سا .
( 3 ) جلد الساعد : جله الصاعد ط .
( 4 ) الساعد : الصاعد ط .
( 5 ) الحجاب : للحجاب د .
( 6 ) إذا : إذ م
( 7 ) كان : + أول سا ، ط .
( 8 ) الاستقامة : استقامة ب .
( 9 ) وسوية : وتسوية ، سا ، ط ، م
( 10 ) لو : ولو م
( 11 ) أو كان : وكان ط .
( 12 ) الوسط : العصب الوسط د
( 13 ) حامية : + منه م .
( 14 ) ونزل : وبزول د ، م .
( 15 ) لعصبه : لعصبته ط‍
( 16 ) مباد : مبادى سا .
( 17 ) النخاعى : النخاع د
( 18 ) هو : ساقطة من د ، سا .
الشفاء ( الطبيعيات ) — صفحة 244 | أبو علي سينا