سلطان الحكماء المتألهين ، برهان العقلاء المتبحرين ، عصام الفقهاء المتمهرين ، عروة الاسلام و قدوة المسلمين ، حجة الايمان و اسوة المؤمنين ، اسناد اهل الحق و اليقين ، استاد اساتذة الخلق اجمعين ، وارث علوم الانبياء و المرسلين ، خاتم المجتهدين ، اعلم المتقدمين و المتأخرين ، أفضل الأولين و الآخرين ، آية اللّه فى العالمين ، فحل الفحول ، امام العقول ، رأس الفئة الهادية ، كبش الفرقة الناجية ، عارف أسرار الحقائق ، كاشف استار الدقائق ، مبين رموز المسالك و المسائل ، مكمل علوم الأواخر و الاوائل ، ناقد الفلسفة اليونانيّة ، صاحب المعرفة الربانية ، مقوم العلوم البرهانية ، متمّم الصّناعات الميزانيّة ، معلم الحكمة اليمانيّة ، الايمانيّة ، شمس الخافقين ، ثالث المعلّمين ، بل المعلم الأوّل لو كشف الغطاء فى البين و جرّد القول عن المين ، ملاك تمام العلم و الحكمة على الوفاق ، نظام قوام الفقه و الدين بالاتفاق ، محيى مراسم آبائه الطّاهرين ، سميّ خامس اجداده المعصومين ، محمد باقر علوم الاولين و الآخرين ، خلّده اللّه تعالى على وسادة الافادة و الافاضة و الهداية و الحماية ، عمادا للاسلام و عمودا للدين ، و ابّده على مسند العلم و الحكمة و الارشاد و الاجتهاد ، منارا سبيل الأيمان و منيرا لمحجّة اليقين . » ( آستان قدس ، شمارهء 228 فقه خطى ) .
وصيت نامهء مير داماد
و يشهد عبد اللّه ، الضعيف النحيف ، الضّئيل الذليل ، محمّد يدعى باقر الداماد الحسينى :
أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، الها واحدا أحدا فردا صمدا قدّوسا ، لم يتّخذ فى عزّ جلالته صاحبة و لا ولدا ، و لا ارتقب فى صنع فعاله عاقبة و لا أمدا .
و أنّ صفو الورى و ناخلة البرايا محمّدا عبده و رسوله و بعيثه و سفيره . و أنّ قرم الاصفياء و يعسوب الاوصياء ، سيّد المسلمين و اسوة الصّديقين ، أمير المؤمنين على بن ابى طالب ، عبد اللّه و وليّه و منتصاه و صفيّه ، و أنّ الأوصياء الطّاهرين من ولد علىّ و