گر بگويم تا قيامت وصف او * هيچ آن را مقطع و غايت مجو
سمّي جدّه باقر علوم الأنبياء و المرسلين محمد .
ما إن مدحت محمّدا بمقالتى * لكن مدحت مقالتى بمحمّد
أبقى اللّه تعالى ، مجد الشّرع المنيف الطّاهر ، محروسا من طوارق الحدثان ، محفوظا فى ظلّ عنايته و كنفه على ممرّ الدّوران ، نمىبيند ، بلكه نيست و نخواهد بود .
آرزومندى من خدمت خدّام ترا * چون جفاى فلك و محنت من بسيار است
گوشم از گوهر الفاظ تو تا محروم است * همچو الفاظ تو چشمم همه گوهربار است
قد كان لى مشرب يصفو برؤيتكم * فكدّرته يد الأيام حين صفا
الدّهر يكدح صرفه و يفوت فى صمّ الصّفا * و الدّهر من عاداته تكدير عيش قد صفا
هر جام مراد را كه بر دست نهم * گردون ز حسد خسى درو اندازد
اين بود نقل اندكى از نامهء ملا صدرا به ميرداماد كه از روى نسخهء خطى متعلق به دكتر اصغر مهدوى ، توسط محمد تقى دانشپژوه ، در مجلهء راهنماى كتاب ، ص 757 تا 765 ، سال پنجم ، مطابق آبان و آذر 1341 ، چاپ شده است .
4 - صورت كتابتى كه أفضل المدقّقين صدر المحقّقين شيرازى بنوّاب ثالث المعلّمين ، استاد العلماء فى الخافقين نوشتهاند :
كفى شرفا أنّى مضاف اليكم * و أنّى بكم أدعى و أرعى و أعرف
إذا بملوك الأرض قوم تشرّفوا * فلى شرف منكم أجلّ و أشرف
تا اشعهء آفتاب وجود به مقتضى حكمت إلهى بر صفايح ماهيات ممكنات فايض