تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
الكوفة ، وقد كان حصّن القصر والمسجد واستخلف بالكوفة عبد الله بن شدّاد الجشمي ، وجعل المختار يومئذ على ميمنته سليمان بن يزيد الكندي وعلى ميسرته سعيد بن منقذ الهمداني ، وكان على شرطته يومئذ عبد الله بن قراد الخثعمي ، وكان على ميمنة المصعب المهلَّب بن أبي صفرة ، وعلى ميسرته عمر بن عبيد الله بن معمر ، وعلى الخيل عبّاد بن الحصين ، وعلى الرجال مقاتل بن مسمع ، وعلى أهل الكوفة محمد بن الأشعث بن قيس ، وعلى بكر بن وائل مالك بن مسمع . فلما رأى المختار ذلك وجّه إلى كل خمس من أخماس أهل البصرة رجلا ، فبعث إلى بكر بن وائل سعيد بن منقذ صاحب ميسرته وإلى عبد القيس وعليهم مالك بن المنذر بن الجارود عبد الرحمن بن شريح الشبامي من همدان ، وكان على بيت ماله ، وبعث إلى أهل العالية وعليهم قيس بن الهيثم السلمي عبد الله بن جعدة بن هبيرة المخزومي ، وبعث إلى الأزد وعليهم زياد بن عمرو العتكي سليمان بن يزيد الكندي ، وكان على ميمنته ، وبعث إلى محمد بن الأشعث السائب بن مالك الأشعري ، ووقف في بقيّة أصحابه ، وكان المهلَّب في خمسين كثيري العدد والفرسان ، وهم الأزد ، وتميم ، وكان الأحنف حاضرا ، ولم يحبّ أن يشهر نفسه فحمل بعض القوم على بعض ، والمهلَّب واقف فقيل له : ألا تحمل ؟ فقال : ما كنت لأجزر الأزد وتميما خشبيّة أهل الكوفة حتى أرى فرصتي ، وحمل ابن جعدة على أهل العالية فكشفهم حتى ألحقهم بمصعب ، فجثا المصعب عندها على ركبتيه ورمى سهمه فرمى الناس سهامهم ، وبعث إلى المهلَّب : ما تنتظر لا أبا