لظباء بين الحطيم إلى الحثمة
في مظلمات ليل وشرق
قاطنات الحجون أشهى إلى القلب
من الساكنات دور دمشق
فقالت :
كهول دمشق وشبّانها
أحبّ إلينا من الجاليه
إذا ما أتى وافد منهم
كنسنا له داره الخالية
لقمل يدبّ دبيب الدبى
أكاريس أعيت على الغالية
وريحهم مثل ريح التيو
س عفّت على البان والغالية
فبلغ عبد الملك الشعر فقال : يا خالد جعلتك من الجالية ؟ قال : وأنت يا أمير المؤمنين أيضا من الجالية ، فأقام بالشأم فانكسرت فخذه ، فقيل لعبد الملك : فقال : لا جبرها الله ، ومات من وجعه فقيل لعبد الملك فقال :
لا رحمه الله .
وقال ابن الكلبي : كان خالد بن المهاجر مع ابن الحنفيّة بالشعب ، فعلَّق عليه ابن الزبير زكرة [ 1 ] خمر ، ثم ضربه الحدّ .
ورثته هند ابنة النعمان فقالت :
ألا يا بن المهاجر قد
دهاني طارق طرقا
دعاك فما أبيت ولا
سددنا دونك الغلقا
ألا عينيّ جودا بالدّموع عليه واستبقا
أعيناني بفيضكما
ومجّا الدمع والعلقا
هامش
[ 1 ] الزكرة : زق للخمر والخل . القاموس .