تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
لظباء بين الحطيم إلى الحثمة في مظلمات ليل وشرق قاطنات الحجون أشهى إلى القلب من الساكنات دور دمشق
فقالت :
كهول دمشق وشبّانها أحبّ إلينا من الجاليه إذا ما أتى وافد منهم كنسنا له داره الخالية لقمل يدبّ دبيب الدبى أكاريس أعيت على الغالية وريحهم مثل ريح التيو س عفّت على البان والغالية
فبلغ عبد الملك الشعر فقال : يا خالد جعلتك من الجالية ؟ قال : وأنت يا أمير المؤمنين أيضا من الجالية ، فأقام بالشأم فانكسرت فخذه ، فقيل لعبد الملك : فقال : لا جبرها الله ، ومات من وجعه فقيل لعبد الملك فقال : لا رحمه الله . وقال ابن الكلبي : كان خالد بن المهاجر مع ابن الحنفيّة بالشعب ، فعلَّق عليه ابن الزبير زكرة [ 1 ] خمر ، ثم ضربه الحدّ . ورثته هند ابنة النعمان فقالت :
ألا يا بن المهاجر قد دهاني طارق طرقا دعاك فما أبيت ولا سددنا دونك الغلقا ألا عينيّ جودا بالدّموع عليه واستبقا أعيناني بفيضكما ومجّا الدمع والعلقا
هامش
[ 1 ] الزكرة : زق للخمر والخل . القاموس .