تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 993

مساهمون:

ص٩٩٣
فرمود : « « من غصّه و اندوهم را به خدا شِكوه مىكنم و از خدا چيزى را مىدانم كه شما بىاطّلاعيد » « 1 » . من ، هيچگاه قتلگاه فرزندان فاطمه را به ياد نمىآورم ، جز اين كه گريه ، راه گلويم را مىگيرد » . « 2 » 840 . تهذيب الكمال - به نقل از ابو حمزه محمّد بن يعقوب بن سَوّار ، از امام صادق عليه السلام - : از زين العابدين عليه السلام در باره زياد گريه كردنش پرسيدند . فرمود : « مرا سرزنش مكنيد ؛ چرا كه يعقوب با ناپديد شدن يكى از پسرانش ، چنان گريست كه چشمانش سفيد شد ، در حالى كه نمىدانست كه پسرش مرده است و من ، چهارده تن از خاندانم را ديدم كه در يك نيم‌روز ، سر بريده شدند . آيا گمانتان اين است كه روزى ، اندوهشان از دلم مىرود ؟ ! » . « 3 » 841 . مثير الأحزان - به نقل از ابو حمزه ثُمالى - : از امام زين العابدين عليه السلام در باره زياد گريه كردنش سؤال شد . فرمود : « يعقوب يكى از فرزندانش را گم كرده بود . براى او چنان
هامش
( 1 ) سوره يوسف : آيه 86 . ( 2 ) البَكّاؤونَ خَمسَةٌ : آدَمُ ، ويَعقوبُ ، ويوسُفُ عليهم السلام ، وفاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه و آله ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهما السلام . فَأَمّا آدَمُ عليه السلام فَبَكى عَلَى الجَنَّةِ حَتّى صارَ في خَدَّيهِ أمثالُ الأَودِيَةِ ، وأمّا يَعقوبُ عليه السلام فَبَكى عَلى يوسُفَ عليه السلام حَتّى ذَهَبَ بَصَرُهُ ، وحَتّى قيلَ لَهُ :« تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ ). وأمّا يوسُفُ عليه السلام فَبَكى عَلى يَعقوبَ عليه السلام حَتّى تَأَذّى بِهِ أهلُ السِّجنِ ، فَقالوا لَهُ : إمّا أن تَبكِيَ اللَّيلَ وتَسكُتَ بِالنَّهارِ ، وإمّا أن تَبكِيَ النَّهارَ وتَسكُتَ بِاللَّيلِ فَصالَحَهُم عَلى واحِدٍ مِنهُما . وأمّا فاطِمَةُ عليها السلام ، فَبَكَت عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله حَتى تَأَذّى بِها أهلُ المَدينَةِ ، وقالوا لَها : قَد آذَيتِنا بِكَثرَةِ بُكائِكِ ، فَكَانَت تَخرُجُ إلَى المَقابِرِ - مَقابِرِ الشُّهَداءِ - فَتَبكي حَتّى تَقضِيَ حاجَتَها ثُمَّ تَنصَرِفُ . وأمّا عَلِيُّ بنُ الحُسَين عليهما السلام فَبَكى عَلَى الحُسَينِ عليه السلام عِشرينَ سَنَةً أو أربَعينَ سَنَةً ، ما وُضِعَ بَينَ يَدَيهِ طَعامٌ إلّا بَكى حَتّى قالَ لَهُ مَولىً لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، إنّي أخافُ عَلَيكَ أن تَكونَ مِنَ الهالِكينَ . قالَ :« إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ). إنّي ما أذكُرُ مَصرَعَ بَني فاطِمَةَ إلّا خَنَقَتني لِذلِكَ عَبرَةٌ 843 ( الخصال : ص 272 ح 15 ، الأمالى ، صدوق : ص 204 ح 221 ) . ( 3 ) سُئِلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهما السلام عَن كَثرَةِ بُكائِهِ ، فَقالَ : لا تَلوموني ، فَإِنَّ يَعقوبَ عليه السلام فَقَدَ سِبطاً مِن وُلدِهِ ، فَبَكى حَتَّى ابيَضَّت عَيناهُ ولَم يَعلَم أنَّهُ ماتَ ، ونَظَرتُ أنَا إلى أربَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِن أهلِ بَيتي ذُبِحوا في غَداةٍ واحِدَةٍ ، فَتَرَونَ حُزنَهُم يَذهَبُ مِن قَلبي أبَداً ؟ ! 844 ( تهذيب الكمال : ج 20 ص 399 ، حلية الأولياء : ج 3 ص 138 ) .