تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 991

مساهمون:

ص٩٩١
تسكين داد ! زينب عليها السلام ، شيون كرد و گريست و به ابن زياد فرمود : « بزرگانِ مرا كشتى و خانواده‌ام را به اسارت به بيابان‌ها كشاندى و شاخه‌ام را بريدى و ريشه‌ام را كندى . اگر اين ، تو را تسكين مىدهد ، پس به آرامش رسيده‌اى » . « 1 »

4 / 9 گريه امام زين العابدين عليه السلام

838 . الخصال - به نقل از حمران بن اعيَن ، از امام باقر عليه السلام - : على بن الحسين ( زين العابدين ) عليه السلام در شبانه‌روز ، هزار ركعت نماز مىخواند . . . و بر پدرش حسين عليه السلام به مدّت بيست سال گريست . هيچ گاه غذايى در برابرش گذاشته نشد ، مگر اين كه گريست ، تا جايى كه يكى از غلامانش به ايشان گفت : اى پسر پيامبر خدا ! آيا وقت آن نرسيده كه اندوهت به پايان برسد ؟ به وى فرمود : « واى بر تو ! يعقوبِ پيامبر ، دوازده پسر داشت كه خدا يكى از آنها را از او پنهان كرد ؛ ولى چشمانش از كثرت گريه بر يوسف ، سفيد گرديد و موهايش از اندوه ، سفيد شد و كمرش از غمْ خميد ، در حالى كه پسرش زنده بود . من ، پدر و برادر و عمو و هفده تن از خانواده‌ام را ديدم كه در اطرافم كشته شدند . چگونه اندوهم پايان پذيرد ؟ » . « 2 »
هامش
( 1 ) ادخِلَ عِيالُ الحُسَينِ عليه السلام عَلَى ابنِ زِيادٍ ، فَدَخَلَت زَينَبُ عليها السلام اختُ الحُسَينِ عليه السلام في جُملَتِهِم مُتَنَكِّرَةً وعَلَيها أرذَلُ ثِيابِها ، . . . فَقالَ لَهَا ابنُ زِيادٍ : لَقَد شَفَى اللَّهُ نَفسي مِن طاغِيَتِكِ وَالعُصاةِ مِن أهلِ بَيتِكِ ! فَزَقَت زَينَبُ عليها السلام وبَكَت ، وقالَت لَهُ : لَعَمري لَقَد قَتَلتَ كَهلي ، وأبَدتَ أهلي ، وقَطَعتَ فَرعي ، وَاجتَثَثتَ أصلي ، فَإِن يَشفِكَ هذا فَقَدِ اشتَفَيتَ 841 ( الإرشاد : ج 2 ص 115 ؛ تاريخ الطبرى : ج 5 ص 457 ) . ( 2 ) كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يُصَلّي فِي اليَومِ وَاللَّيلَةِ ألفَ رَكعَةٍ . . . ولَقَد كانَ بَكى عَلى أبيهِ الحُسَينِ عليه السلام عِشرينَ سَنَةً ، و ما وُضِعَ بَينَ يَدَيهِ طَعامٌ إلّا بَكى ، حَتّى قالَ لَهُ مَولىً لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ! أما آنَ لِحُزنِكَ أن يَنقَضِيَ ؟ ! فَقالَ لَهُ : وَيحَكَ ، إنَّ يَعقوبَ النَّبِيَّ عليه السلام كانَ لَهُ اثنا عَشَرَ ابناً ، فَغَيَّبَ اللَّهُ عَنهُ واحِداً مِنهُم ، فَابيَضَّت عَيناهُ مِن كَثرَةِ بُكائِهِ عَلَيهِ ، وشابَ رَأسُهُ مِنَ الحُزنِ ، وَاحدَودَبَ ظَهرُهُ مِنَ الغَمِّ ، وكانَ ابنُهُ حَيّاً فِي الدُّنيا ، وأنَا نَظَرتُ إلى أبي وأخي وعَمّي وسَبعَةَ عَشَرَ مِن أهلِ بَيتي مَقتولينَ حَولي ، فَكَيفَ يَنقَضي حُزني ؟ 842 ( الخصال : ص 517 ح 4 ، المناقب ، ابن شهرآشوب : ج 4 ص 166 ) .