تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 949

مساهمون:

ص٩٤٩

2 / 2 درود فرستادن بر امام حسين عليه السلام هنگام ياد كردن از ايشان

787 . الكافى - به نقل از حسين بن ثوير - : به امام صادق عليه السلام گفتم : فدايت شوم ! بسيار مىشود كه من از حسين عليه السلام ياد مىكنم . چه بگويم ؟ فرمود : « بگو : " درود بر تو ، اى ابا عبد اللَّه ! " . اين را سه بار مىگويى و سلام تو ، از دور و نزديك ، به او مىرسد » « 1 » . « 2 »

2 / 3 به ياد مصيبت امام حسين عليه السلام بودن ، در هنگام آشاميدن آب

788 . الكافى - به نقل از داوود رِقّى - : در محضر امام صادق عليه السلام بودم كه آب طلبيد . وقتى از آن نوشيد ، اشك ريخت و چشمانش اشكبار شد . آن گاه به من فرمود : « اى داوود ! خدا لعنت كند كُشنده حسين را ! هيچ كس نيست كه آب بنوشد و از حسين عليه السلام و خاندانش ياد كند و كُشنده‌اش را لعن كند ، مگر اين كه خداوند ، برايش يك‌صد هزار حسنه مىنويسد و يك‌صد هزار گناه را از او مىزُدايد و يكصد هزار درجه به او مىدهد و گويى كه يكصد هزار برده ، آزاد كرده است . همچنين خداوند عزّوجلّ وى را در قيامت ، خنك‌دل محشور مىكند » . « 3 »
هامش
( 1 ) يادكردِ امام حسين عليه السلام در اين عبارت ، بدون هيچ قيدى آمده است و همه موارد يادآورى را شامل مىشود . از جمله ، ذكر مصيبت امام عليه السلام كه از بهترين انواع يادآورى است . بنا بر اين ، شايسته است كه عبارت : « صلّى اللَّه عليك يا أبا عبد اللَّه ! » كه از آداب يادكردِ ايشان است - ، هنگام ذكر مصيبت ، گفته شود . ( 2 ) فقلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! إنّي كَثيراً ما أذكُرُ الحُسَينَ عليه السلام ، فَأَيَّ شَيءٍ أقولُ ؟ قُل : « صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ » تُعيدُ ذلِكَ ثَلاثاً ، فَإِنَّ السَّلامَ يَصِلُ إلَيهِ مِن قَريبٍ ومِن بَعيدٍ 790 ( الكافى : ج 4 ص 575 ح 2 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 103 ح 180 ) . ( 3 ) كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام إذَا استَسقَى الماءَ ، فَلَمّا شَرِبَهُ رَأَيتُهُ قَدِ استَعبَرَ ، وَاغرَورَقَت عَيناهُ بِدُموعِهِ . ثُمَّ قالَ لي : يا داوودُ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَ الحُسَينِ عليه السلام ، و ما مِن عَبدٍ شَرِبَ الماءَ فَذَكَرَ الحُسَينَ عليه السلام وأهلَ بَيتِهِ ولَعَنَ قاتِلَهُ ، إلّا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ لَهُ مِئَةَ ألفِ حَسَنَةٍ ، وحَطَّ عَنهُ مِئَةَ ألفِ سَيِّئَةٍ ، ورَفَعَ لَهُ مِئَةَ ألفِ دَرَجَةٍ ، وكَأَنَّما أعتَقَ مِئَةَ ألفِ نَسَمَةٍ ، وحَشَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القِيامَةِ ثَلِجَ الفُؤادِ 791 ( الكافى : ج 6 ص 391 ح 6 ، كامل الزيارات : ص 212 ح 304 ) .